الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
01:34 م بتوقيت الدوحة

بدأ الجد لقطر تميم المجد

بدأ الجد لقطر  تميم المجد
بدأ الجد لقطر تميم المجد
كثيرة هي التواريخ التي رسمت مسار قطر في التاريخ. فيها الأيام الجميلة، وأخرى غير ذلك، وأخرى بين بين. فتاريخ 5-6-2017 كان من النوعية الثالثة «بين بين»؛ ففيه ظهر الغدر والخيانة من الجيران فهو يوم حصار الجار للجار، ولكنه في الوقت نفسه انطلقت منه قطر لتشكيل ذاتها بعيداً عن أي مؤثرات خارجية، ونجحت في صناعة الحدث بصمودها في وجه الحصار وهزيمته، ليتحول من نقمة إلى نعمة.
في رياضتنا ونحن نكتب في الملحق الرياضي تواريخ عديدة مشرقة، منها بكل تأكيد يوم 2-12-2010، وهو يوم لا يمكن لقطري أن ينساه؛ ففيه أعلن جوزيف بلاتر -رئيس الاتحاد الدولي السابق- فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022، والذي خلّف فرحة كبيرة عمت كل المنطقة العربية.
ولنقفز بالزمان لنصل إلى يوم أمس (15-7-2018)، وهو تاريخ سيحتل مكانة عظيمة في نفوس كل القطريين؛ ففيه تسلّم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، راية المونديال من فخامة فلاديمير بوتن الرئيس الروسي، وبحضور جان إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، في دلالة عظيمة على أن العالم كله مطلوب منه الآن الاتجاه نحو قطر، لمشاهدة الإبداع الذي ستقدّمه في النسخة المقبلة من البطولة التي ستنطلق يوم 21-11-2022، وهذا أيضاً تاريخ سنحفظه جيداً، فيما ستُختتم البطولة يوم 18-12-2022، وهذا اليوم يمثّل رمزاً لنا، نثق أن قطر ستجعل منه عيدين. ففيه سنحتفل بيومنا الوطني، وفي الوقت نفسه سيتابع العالم أجمع نهائي كأس العالم التي ستنظمها قطر رغم أنف المشككين، والذين وضح تماماً أنهم حتى الآن لم يستوعبوا الدرس، ولم يدركوا أن قطر عصية على الركوع، وأنها عندما ترغب في شيء فستقوم بتنفيذه «قولاً وفعلاً».
الآن لا نقول إننا سننطلق إلى العمل؛ لأننا بدأنا عملياً منذ 2-12-2010 في الاستعداد للبطولة، والدليل على ذلك ما أُنجز في الملاعب حتى الآن ويقف شاهداً على ذلك. ولكن نقول إننا سنكثف العمل، وقطر بسواعد كل بنيها قد قبلت التحدي، وستعمل بكل جد حتى ننجز أفضل بطولة كأس العالم في التاريخ كما وعدنا العالم بذلك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا