الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
07:03 م بتوقيت الدوحة

اقرأ مع بوابة العرب.. "يا صاحبي السجن"

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الأحد، 15 يوليه 2018
اقرأ مع بوابة العرب... "يا صاحبي السجن"
اقرأ مع بوابة العرب... "يا صاحبي السجن"
"مساكين أولئك الذين ظنوا أنَّ الموت أو الغياب السحيق سوف يُودِي بصاحب الجبّ، لم يَدُرْ في خلدهم يوماً أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة... هنالك تصنع الحياة، ويُعاد ترتيب مُكوّناتها... هناك يتهجّأ الإنسان حروف ولادته من جديد"

تعد رواية "يا صاحبي السجن" أحدي أنواع الكتابات التى كتبت في "أدب السجون"، وهي ذات أحداث حقيقية، ولكن الكاتب "أيمن عتوم" لم يجعلها كرواية عادية؛ حيث يشدّ قارئه معه إلى الداخل بين طيات الورق ليعيش الآلم كما حدثت، فيجعلك تنكسر من الدخل وأنت لا تدري كيف يمكنك أن تساعد ذاك السجين حتى يشفى من جراحه.

كتبت الرواية بلغة رشيقة وسهلة ولكن بها درجة عالية من البلاغة ولغة خلابة، وجمع الكاتب بين الأسلوبين الروائي والشعري، سارداً تجربة السجن بكل تفاصيلها لمتهم  كانت تهمته "أطالة اللسان".

والرواية هي صورة كاملة مما يحدث في الوطن العربي وأن كانت أحداثها حقيقية من زمن ولكنها مازالت مستمرة، حيث تجسد الصراع الأزلي بين العيش بحرية الفكر والعقل والروح وبين العيش بحرية الجسد فقط.
كتبت بنوع من الشغف الإنساني ومع كل بداية فصل تجد الكاتب متأثراً بالقرآن الكريم، ثم يضع عنوان يجعلك تتشوق لأحداث الفصل.

صدرت رواية "يا صاحبي السجن" عام 2012م وتصل عدد صفحاتها إلى نحو 344 صفحة.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.