الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
07:04 م بتوقيت الدوحة

معلومات قد تعرفها للمرة الأولى عن "كأس العالم"

الاناضول

السبت، 14 يوليه 2018
معلومات قد تعرفها للمرة الأولى عن "كأس العالم"
معلومات قد تعرفها للمرة الأولى عن "كأس العالم"
ستكون الأضواء مسلطة، غدا الأحد، صوب العاصمة الروسية موسكو لمعرفة هوية المنتخب الذي سيرفع أغلى الكؤوس، وهو كأس العالم، حيث تنحصر المنافسة بين منتخبي فرنسا وكرواتيا.

كأس العالم هي بطولة دولية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، تضم المنتخبات من جميع بلدان العالم، حيث جرى إطلاقها لأول مرة في 1930، وتُعقد كل 4 سنوات.

صُمّم كأس العالم بواسطة النحات الفرنسي أبيل لافلور، الذي صنعه من الذهب الخالص ذي قاعدة من الرخام الأبيض. وفي عام 1958، استُبدل بقاعدة مصنوعة من لازورد الأزرق (حجر كريم)، ويبلغ ارتفاعه 35 سنتيمتراً ووزنه 3.8 كيلوجرام.

وكان التصميم الأول لكأس العالم على شكل تمثال مجنح (إله النصر عند اليونانيين)، يحمل على رأسه قدراً ذهبياً رامزاً إلى تتويج الفريق المنتصر بالبطولة.

وفي 20 مارس 1966 قبل انطلاق البطولة بـ 4 أشهر، سُرق الكأس في إنجلترا من قبل لص خلال المعرض العام في قاعة منستير المركزية، وعُثر عليه بعد أسبوع من سرقته ملفوفاً في صحيفة أسفل سور حديقة في إحدى ضواحي منطقة نوروود جنوب مدينة لندن.

ويدين العالم بالفضل في العثور على الكأس المسروقة وقتها إلى الكلب "بيكليز".

بعد هذه الواقعة، صنع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم نسخة طبق الأصل من الكأس لاستخدامها في الاحتفالات بعد المباراة، في إجراء أمني، ثم ظهر الكأس مرة أخرى عام 1997، وعُرض في مزاد علني وبيع بقيمة 254.500 جنية إسترليني، وكانت "الفيفا" هي المشتري، وهو معروض حالياً في مدينة مانشستر بإنجلترا.

وفي عام 1970، فاز المنتخب البرازيلي بالبطولة للمرة الثالثة؛ مما سمح لهم "طبقاً للقوانين" بالاحتفاظ بالكأس الحقيقي إلى الأبد، والذي وُضع في مقر اتحاد البرازيل للعبة.

ولكن في 19 ديسمبر 1983، سُرق من الكابينة للمرة الثانية من قبل 4 رجال كان محكوماً عليهم بالحبس غيابياً، ولم يُستعد هذا الكأس إلى الأبد.

كلّف الاتحاد الدولي لكرة القدم ايستمان كوداك بصناعة كأس بديل، والذي كان يزن 5 كيلوجرامات من الذهب عيار 18 بنسبة 75 %، مع قاعدة قطرها 13 سم، والتي تحتوي على طبقتين من المرمر، على يد الفنان الإيطالي سيلفيو جازانيجا في مدينة باديرنو دونيانوفي شمال إيطاليا، وقُدّمت هذه النسخة إلى البرازيل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.