الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
01:02 ص بتوقيت الدوحة

"حمد الطبية" تشدد على حماية الأطفال من عدوى مرض "اليد والقدم والفم"

الدوحة- قنا

السبت، 14 يوليه 2018
"حمد الطبية" تشدد على حماية الأطفال من عدوى مرض (اليد والقدم والفم)
"حمد الطبية" تشدد على حماية الأطفال من عدوى مرض (اليد والقدم والفم)
شددت مؤسسة حمد الطبية على ضرورة حماية الأطفال ووقايتهم من ( مرض اليد والقدم والفم) لا سيما خلال فصل صيف، بعد تسجيل مراكز طوارئ الأطفال التابعة لمؤسسة حمد الطبية ما يزيد عن 1900 حالة خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الجاري. 

وأوضحت المؤسسة أن مرض اليد والقدم والفم هو مرض فيروسي معدي لكنه غير خطير يتسبب فيه فيروس "كوكساكي" من المجموعة (أ)، ويصيب هذا المرض أجزاءً محددة من الجسم.

وأشارت إلى أن أعراض المرض تتمثل الإصابة بحمى خفيفة (ارتفاع درجة الحرارة) ، وضعف عام بالجسم ، وظهور قرح بالفم وبقع حمراء وبثور صغيرة على اليدين والقدمين والأرداف وقد تظهر هذه البثور أحياناً على الأعضاء التناسلية.

ونبهت حمد الطبية إلى أن الأطفال الذين يصابون بمستوى أكثر حدة لمرض اليد والقدم والفم، قد يصابون بأعراض التهاب الحلق والصداع وتشنُّج (تيبُّس) الرقبة وحساسية تجاه الضوء، و قد لا تظهر أي أعراض على الأطفال المصابين بهذا الفيروس. 

وعن انتقال المرض، يشير الدكتور بشير علي يوسف، استشاري أول طب طوارئ الأطفال بمركز طوارئ أطفال السد، إلى أن الفيروس ينتقل بسهولة من شخص لآخر، كما يمكن أن يظل عالقاً على الأسطح الخارجية للأدوات والألعاب التي يتشارك فيها الأطفال لفترة كافية تسمح بانتقال العدوى من طفل لآخر.

كما ينتقل المرض غالبا ،وفقا للدكتور بشير علي يوسف، عن طريق الاتصال المباشر بين شخص مصاب بالفيروس وآخر سليم، عن طريق اللعاب الذي يفرزه الطفل المصاب وينتقل نتيجة استخدام نفس الأكواب وزجاجات المياه أو علب العصير بين الأطفال، وأيضاً من خلال التلوث البرازي عند لمس الطفل للعبة ملوثة أو أثناء تغيير حفاضات الأطفال.

وأضاف "من الملحوظ زيادة معدلات انتشار هذا الفيروس خلال أشهر الصيف ،حيث تعتبر أحواض السباحة وأماكن اللعب المخصصة للأطفال من المواقع التي تزيد فيها فرص انتقال العدوى".

كما نبه الدكتور بشير علي يوسف إلى أن الأطفال دون سن الخامسة هم الفئة الأكثر تأثراً بمرض اليد والقدم والفم، إلا أنه من الممكن أن يصيب هذا المرض البالغين أيضاً.

وأشار إلى فرصة انتقال العدوى تزيد في المرحلة التي تصل فيها الأعراض المرضية إلى ذروتها عند الشخص المريض، إلا أن الفيروس قد ينتقل بعد عدة أسابيع على التقاط الشخص للعدوى بهذا المرض.
 
وشدد الدكتور بشير يوسف على أهمية المحافظة بشكل دائم على نظافة اليدين، والحرص دائماً على غسل اليدين طوال الوقت لاسيما لمن يقوم على رعاية الأطفال، بالإضافة إلى التأكد من نظافة لعب الأطفال وأحواض السباحة التي يستخدمونها. 

وأضاف "يمكن للوالدين أو من يقوم على رعاية الأطفال حماية أطفالهم عن طريق الحرص على غسل أيديهم باستمرار وتشجيع الأطفال على القيام بذلك وخاصة قبل وبعد الأكل وبعد الخروج من دورة المياه".

كما نبه إلى أنه يجب على الوالدين أيضاً، أو الأشخاص الذين يقومون على رعاية الأطفال الحرص على غسل أيديهم جيداً بعد تغيير الحفاضات للأطفال أو عند مساعدة الأطفال على استخدام دورة المياه أو عند تنظيف دورات المياه أو أي أسطح قد تكون ملوثة بالبراز.

كما يُوصى بالتنظيف المستمر للأسطح التي يلمسها الأطفال والألعاب التي يشتركون في استخدامها وعدم استخدام أحواض السباحة التي لا يتم استخدام الكلور في تعقيمها. 

ونوهت مؤسسة حمد الطبية إلى أن مرض اليد والقدم والفم هو مرض بسيط في العادة يتسبب في أعراض خفيفة تستمر لبضعة أيام من بينها الحمى (ارتفاع درجة الحرارة)، لكنها أكد على ضرورة الذهاب للطبيب في حال أصيب الطفل بقروح في الفم واحتقان في الحلق لدرجة تؤثر على قدرته على شرب السوائل أو في حال اشتبهوا في إصابة الطفل بالجفاف أو امتد الطفح الجلدي للذراعين والقدمين أو في حال استمر ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام. 

وعن طرق العلاج يوضح الدكتور بشير يوسف أنه لا يوجد علاج محدد أو لقاح مضاد لمرض اليد والقدم والفم، ولكن يتم علاج الحالات حسب حدتها عن طريق أدوية مسكنة موضعية لتسكين الألم الناتج عن البثور وتقرحات الفم بالإضافة إلى استخدام المسكنات العادية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها لتسكين أي آلام قد يشعر بها المريض في جسمه.

وأكد أنه يتوجب على والدّي الطفل المصاب الحرص على إبقاء الطفل في المنزل لمنع انتقال العدوى منه للأطفال الآخرين، مع الحرص على الرعاية المناسبة والتغذية السليمة، و يتم شفاء الطفل عادة بشكل كامل من المرض خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى عشرة أيام.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.