الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
07:35 م بتوقيت الدوحة

أثناء زيارته «مجلس قطر»..

رئيس اتحاد أميركا الجنوبية: نجاح «2022» مضمون.. وسنشاهد مونديالاً باهراً

254

علي عيسى

السبت، 14 يوليه 2018
رئيس اتحاد أميركا الجنوبية: نجاح «2022» مضمون.. وسنشاهد مونديالاً باهراً
رئيس اتحاد أميركا الجنوبية: نجاح «2022» مضمون.. وسنشاهد مونديالاً باهراً
تواصلت فعاليات «مجلس قطر» في موسكو بنجاح وسط إقبال كبير، حيث يتضاعف عدد الزوار يومياً، وذلك حرصاً منهم على التعرف على الفعاليات وقطر الماضي والحاضر والمستقبل.

وأمس زار «مجلس قطر» سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة، وبرفقته رئيس اتحاد أميركا اللاتينية أليخاندرو دومينيغيز، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي، وعدد من رؤساء اتحادات أميركا اللاتينية، حيث اطلعوا على مرافق «مجلس قطر» وفعالياته، وأبدوا إعجابهم الشديد بما يشاهدونه.

من جانبه، قال أليخاندرو -رئيس اتحاد أميركا الجنوبية- إنه من خلال زيارته لـ «مجلس قطر»، تعرّف على الثقافة القطرية والعادات والتقاليد، وكوّن فكرة إيجابية أخرى جديدة عن قطر، وإن «المجلس» فرصة للتعرف على البلد عن قرب.

وعما يتوقعه لمونديال 2022، أجاب: «أنا واثق تماماً من أن قطر ستنظم بطولة عالم ناجحة؛ فهي معروفة بالتنظيم المتميز، نحن لن نشاهد فقط كرة قدم جميلة في (2022)، بل بطولة باهرة من جميع النواحي؛ لأني أعرف القطريين جيداً وأثق في قدراتهم».

أحمد أحمد: مونديال 2022 انطلق

من جهته، عبّر أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضو الاتحاد الدولي للعبة «الفيفا»، عن فخره الكبير بما شاهده في «مجلس قطر»، المقام على هامش مونديال روسيا، وقال إنه يمثل انطلاقة لمونديال قطر 2022.

وهنأ رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» دولة قطر بالنجاح الكبير الذي تحقق في المجلس، وبانطلاق أجواء منافسات كأس العالم التي سوف يحتضنها سنة 2022، وتمنى النجاح والتوفيق لها، معرباً عن ثقته الكبيرة في قدرة قطر على تقديم نسخة مميزة من البطولة في نسختها المقبلة.

وأضاف أحمد أحمد -خلال زيارته للمجلس- أن «مونديال قطر 2022 انطلق على أرض روسيا، وأجواء كأس العالم لن تتوقف بنهاية المونديال الحالي، وها نحن نشهد انطلاقة كأس العالم المقبلة قبل نهاية منافسات النسخة الحالية للمسابقة».

وشدد رئيس «الكاف» على أهمية التعاون الجاري بين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ونظيره القطري، وقال إن مذكرة تفاهم وتعاون قد أبرمت بين الطرفين قبل فترة، وتتواصل على مدى 5 سنوات، وأنه تم إعادة تفعيلها في لقائه الأخير بالشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم.

علي المحمود رئيس قسم الثقافة والرياضة بـ «الإرث»: تجربة روسيا فريدة.. وفوائدها كثيرة

لا صوت يعلو فوق صوت اكتساب الخبرات استعداداً لكأس العالم 2022، عند الكوادر القطرية المتواجدة في مونديال روسيا.. والتي قامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بابتعاثها لتقف عن قرب على تسيير الأمور في البطولات الكبيرة، باعتبار روسيا ستكون آخر محطة، وبعدها ستنتقل كل الأنظار إلى قطر، والتي تعودت دائماً أن تكون عند الموعد لتبهر الجميع عند استضافتها لأي فعالية.

علي المحمود -رئيس قسم الثقافة والرياضة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث- يعتبر من ضمن الكوادر التي وقع الاختيار عليها لتعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المحلية الروسية في تنظيم كأس العالم، وكانت مهمته ضمن فريق عمل المسابقات وتحديداً في ملعب كازان.

عن هذه التجربة تحدث المحمود لموفدي لجنة الإعلام قائلاً: «تعتبر هذه التجربة الأولى لي في العمل مع الفيفا، وقد كانت لي تجربة سابقة مع الاتحاد الأوروبي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2017 في كارديف.. وبالنسبة للتجربة الجديدة فهي مفيدة جداً على المستوى الشخصي، لأن هذه أول كأس عالم أتابعها من أرض الملعب، وكذلك مفيدة على مستوى العمل، باعتباري كنت ضمن فريق عمل المسابقات المختص بجميع مباريات البطولة، والمنتخبات منذ وصولها إلى روسيا، فهو القسم الذي يهتم بمعسكراتها وملاعب تدريباتها، والأدوات التي تحتاجها في كل ما يتعلق بكرة القدم في المعسكرات، وكما هو معروف، فالبطولة شارك فيها 32 منتخباً، وهناك 12 ملعباً في 11 مدينة فضلاً عن 3 ملاعب تدريبات في كل مدينة، وكل هذه تقع تحت مسؤولية فريق المسابقات، والذي يجب أن يقوم بتوفير احتياجاتها».

وأضاف المحمود: «تجربتي كانت في مدينة كازان، ضمن الفريق المتواجد، وقد انطلقت قبل 9 أيام من انطلاق البطولة، وكانت أول مباراة بالملعب بين أستراليا وفرنسا، وانتهت المهمة في كازان بآخر مباريات دور الثمانية بين بلجيكا والبرازيل، وطيلة هذه الأيام كان فريق العمل يقوم بعقد الاجتماعات الفنية مع المنتخبات، والتي تسبق المباريات، ويتم خلال التأكد من ملابس الفرق، والنشيد الوطني، ويتم خلالها مراجعة القوانين التي يفترض أن يتم الالتزام بها في غرف الملابس، والعد التنازلي بداية من خروجهم من فندق الإقامة، مروراً بوصولهم إلى الملاعب، وانتهاءً بعودتهم إلى الفنادق مرة أخرى، وقد كانت تجربة فريدة، لأننا كنا نتعامل مع المسؤولين عن إدارة المسابقات في الفيفا، وكذلك مع الفريق المحلي الروسي».

وتابع المحمود: «وجدنا تعاوناً كبيراً من قبل اللجنة المحلية الروسية، والتي نشهد أن عملها كان احترافياً، وقد كانوا جاهزين على الدوام لكل التحديات التي تواجههم، وقد استفدنا منهم أن نكون حريصين على أدق التفاصيل، ولا نترك شيئاً للصدفة».

وعن ردة فعل الفيفا لوجود الكوادر القطرية في المونديال، قال المحمود: «منذ وصولنا إلى موسكو، كان هناك ترحيب كبير بالكوادر القطرية من قبل الفيفا، ومن اللجنة المحلية».

وأضاف المحمود: «بعد انتهاء المهمة في كازان عدت إلى موسكو لمتابعة مجلس قطر، والذي يعتبر بداية الحملة الترويجية لاستضافة كأس العالم 2022، وأعتقد أن المجلس قام بدور كبير في الترويج لقطر وسط الشعب الروسي، الذي يعتبر من الشعوب الودودة والمضيافة، والمجلس يقوم بدور كبير في تعريف الروس وغيرهم من الزوار بثقافة قطر، والتاريخ القطري والعربي، لأن فكرة إقامة المونديال ليست ككرنفال كروي فقط، لكنها ستكون محفلاً قطرياً كاملاً، لذلك تلاحظ وجود قطاعات مختلفة من الدولة تتواجد في روسيا، للتعريف بقطر ومكانتها، والأدوار التي تقوم بها، وكذلك الترويج للبطولة».

الروس يدهشون العالم بـ «هوية مشجع»

أبدع الروس في تنظيم كأس العالم 2018، ونجحوا في القضاء على كل الشكوك -التي ساورت الأغلبية- في إمكانية نجاحهم في التنظيم، ولكن الروس الذين عملوا في صمت نجحوا في تغيير الصورة تماماً، لينالوا شهادة التميز والتفوق من الجميع، وهذا ما اعترف به حتى رئيس الاتحاد الدولي إنفانتينو أكثر من مرة خلال مؤتمراته الصحافية التي يعقدها، وآخرها أمس. ولعل أكثر ما أدهش به الروس العالم، هو استخراجهم بطاقة هوية خاصة لكل المشجعين، وهو ما لاحظه الجميع في مدرجات الملاعب؛ فكل مشجع يدخل الملعب يمتلك بطاقة هوية تعرّف به. هذا العمل الكبير الذي فاجأ به الروس العالم، رُصدت له عدة مراكز في مختلف المدن الروسية التي استضافت المونديال. وظلت هذه المراكز تعمل على مدار الساعة لاستخراج البطاقات للإعلاميين والمشجعين وغيرهم ممن يُسمح لهم بدخول المباريات. ويحضر في المركز أكثر من 100 متطوع يعملون على مدار الساعة بدون كلل أو ملل. ولعل اللافت أيضاً أنه -ورغم العدد الكبير من المطلوب استخراج بطاقات لهم- فإن الإجراءات لا تستغرق أكثر من 5 دقائق فقط بين التقديم للبطاقة وتسلّمها.

تغطية استثنائية باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية..
«beIN SPORTS» تخصص 6 قنوات لنهائي المونديال


أنهت مجموعة «beIN» الإعلامية جهودها الكبيرة وتحضيراتها الجادة لتغطية ونقل فعاليات اليوم الختامي من بطولة كأس العالم «روسيا 2018» بحثاً منها عن مواصلة مسلسل النجاحات الرائع الذي حققته طوال منافسات البطولة، وسعياً من إدارتها وراء تلبية طموحات ورغبات جميع متابعيها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما عودتهم دائماً.

ونظراً لأهمية هذا الحدث الكبير، قررت مجموعة قنوات «beIN» تخصيص ست قنوات لبث نهائي كأس العالم روسيا 2018، منها قناتا «beIN SPORTS MAX 1 & beIN SPORTS MAX 2 « للبث باللغة العربية، وقناة « beIN SPORTS MAX 3» للبث باللغة الإنجليزية، وقناة «beIN SPORTS MAX4» للبث باللغة الفرنسية، وقناة «4K» التي تبث المباراة بتقنية عالية الجودة، بالإضافة إلى قناة الأخبار، والتي تبث جميع أخبار النهائي وتحضيرات الفريقين.

وتعتبر قنوات «beIN» الناقل الحصري لبطولة كأس العالم روسيا 2018 FIFA في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
وحرصت قنوات «beIN» على تقديم أفضل تغطية لكأس العالم روسيا 2018 مباشرة من خلال استوديوهاتها من موسكو، مع نخبة من أفضل المذيعين والمحللين والضيوف العالميين.
فقد كان هناك أكثر من 350 من طاقم «beIN» في روسيا يحضرون كأس العالم
لدى قنوات «beIN»، وما لا يقل عن 25 استوديو، منها 11 في موسكو.

وبعثت ما لا يقل عن 50 مراسلاً يغطون من جميع الملاعب، تتم تغطيتهم بثلاث لغات عربي وإنجليزي وفرنساوي، بالإضافة إلى المحللين من قدامى النجوم، ومنهم: طارق ذياب، وفيصل الدخيل، ومحمد أبوتريكة، وأحمد حسام «ميدو»، وحاتم الطرابلسي، وإبراهيم خلفان، ويوسف شيبو، وطارق الجلاهمة، وهيثم فاروق، ويوسف المساكني، وغيرهم. والمشاهير من الضيوف: ارسين وينجر، وزلاتان إبراهيموفيتش، ويايا تور، وفلورينت مالودا، ونونو جومز، وماريو يبيس، ولوثر ماثيوس، ورود جليت، وجافيار سافيولا.

لقاء مكسيكي

أجرت إحدى القنوات المكسيكية لقاء مع حسن الذوادي الأمين العام للجنة المشاريع والإرث، حيث تحدّث الذوادي عن «مجلس قطر» وعن مونديال 2018 المقام حالياً في روسيا و»2022» في قطر.

الوعد 2022

سعود المهندي نائب رئيس اتحاد الكرة، وبجانبه رئيس الاتحاد الفلبيني، يحملان لوحة كُتب عليها بالروسية: «نراكم في 2022».

الفنان أحمد عبد الرحيم: نقدّم كل أنواع الفنون القطرية

تعجّب الفنان أحمد عبدالرحيم -المشارك ضمن الفرقة الغنائية الموجودة في «مجلس قطر»- قول البعض إن ما يُقدّم لا ينتمي إلى الفن القطري. وقال أحمد عبد الرحيم، في تصريحات صحافية أمس، إن هذه الرسالة قد وصلته من بعض الأشخاص، ولكن ربما يكونون قد استمعوا إلى مقطع أو مقطعين عبر «واتس آب»، مع أن الحقيقة هي أنهم يقدّمون الفنون القطرية الصميمة في «المجلس»، ومنها «العرضة» بأنواعها، وفنون البحر، والفنون الشعبية. وقد وجدت هذه المشاركة إقبالاً كبيراً من الجمهور، والذي ظل يطالب بإعادة غناء بعض الأغاني.

وأضاف أحمد عبدالرحيم أنه سعيد جداً بالمشاركة في «مجلس قطر»، ونقل صورة ما عليه قطر ولو بجزء بسيط. ورغم أن العمل يستغرق ساعات طويلة، فإن الإقبال الكبير على ما يقدّمونه يهوّن عليه هذا التعب والإرهاق؛ لأن هدفهم تقديم الأفضل لقطر.

وأضاف عبدالرحيم: «هذه ليست المشاركة الأولى، ولكن سبقتها مشاركة قبل فترة طويلة مع ألعاب القوى. غير أن هذه المشاركة تُعتبر مميزة؛ لأنها الرسمية الأولى خارج الوطن، وتهدف إلى التعريف بقطر، وتروّج لكأس العالم 2022».

وعن سبب اختفائه في الفترة الأخيرة، قال: «أنا موجود، ولكن بعيد عن أضواء التلفزيون، ولي مشاركاتي في الإذاعة، وأقدّم الأغاني الوطنية وأيضاً الأغاني العاطفية».

وبخصوص منتخب قطر لكأس العالم 2022، قال عبدالرحيم إنه يطمح إلى أن يتعدى الأدوار الأولى ويتقدم في المنافسة، ولا يوجد ما يمنع من ذلك، والدليل هذه البطولة التي خالفت كل التوقعات. ورغم أنه يشجع منتخب البرازيل، فقد توقّع خروجه مبكراً، وأن تشهد النسخة الحالية بطلاً جديداً، وتحديداً كرواتيا التي وصلت إلى النهائي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.