الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
04:51 ص بتوقيت الدوحة

أكد تطور التدريبات القتالية ودورات الطائرات بدون طيار

اللواء سالم النابت: كلية «الزعيم» الجوية تمتلك مقومات التميّز عالمياً

203

ياسر محمد

الجمعة، 13 يوليه 2018
اللواء سالم النابت: كلية «الزعيم» الجوية تمتلك مقومات التميّز عالمياً
اللواء سالم النابت: كلية «الزعيم» الجوية تمتلك مقومات التميّز عالمياً
أكد سعادة اللواء الركن (طيار) سالم النابت -قائد كلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية- أن الكلية تطورت تطوراً ملحوظاً بفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، التي أولت الكلية اهتماماً كبيراً لتحقق الهدف المنشود منها، حتى تكون من أفضل الكليات العسكرية على مستوى الشرق الأوسط وعالمياً. وقال سعادته، في حوار صحافي مع مجلة «الطلائع» التي تصدرها وزارة الدفاع: «إن الكلية لديها أفضل الطائرات التدريبية والمدربين والطيارين ممن يمتلكون خبرات دولية؛ ولذلك فإن مقومات نجاحها موجودة لتكون مميزة على مستوى عالمي، وهذا هو الهدف المنشود الذي نسعى إليه جميعاً».
أضاف: بدأت الكلية بتدريب طيارين على الهليكوبتر، ثم تطورت إلى تدريب الطيار المقاتل، وطرح تخصصات مساندة. موضحا أن التخصصات الموجودة هي «التأسيسي هليكوبتر»، و»التأسيسي على الطيران المقاتل»، ودورات متقدمة في الطيران هي دورة «الأوبريتور»، ودورة «الطائرة بدون طيار»، ودورات القوات الجوية المساندة.
وأوضح اللواء النابت أن الكلية تخرّج ضباطاً من تلك الدورات، مثل دورة الموجه للمقاتلات، ودورة التأسيسي للطيران المقاتل، ودورة «الأوبريتور». كما توجد دورتان للطيارين هي تأسيسية ومتقدمة، وهذا ما تنفرد به الكلية على جميع الكليات العسكرية المماثلة. لافتاً إلى أن الكليات الجوية عموماً تخرّج طيارين، بينما كلية الزعيم تخرج طيارين لديهم خبرة قتالية لتغذية القوات الجوية الأميرية القطرية.
نظام الدراسة
ونوّه قائد كلية الزعيم الجوية إلى أن نظام الدراسة بالكلية لمدة 4 سنوات، مشيراً إلى أن السنة الأولى عبارة عن تأسيسي مشاة ودبلوم عسكري، والسنة الثانية لغة إنجليزية، والسنة الثالثة دراسات أرضية متخصصة في الطيران والدورات المساندة، والسنة الأخيرة تكون في تخصص الطيران أو التخصصات الجوية المساندة.
أهداف ومشاريع
وقال اللواء النابت إنه من أهداف الكلية تخريج شباب طيارين قادرين على الانضمام في تخصصات الطيران أو الدورات المساندة، والسعي إلى تحقيق الكفاءة العالية والقدرة المتمرسة على قيادة الأجهزة الحديثة في الطائرات، وعلى معرفة تامة بالأجهزة العملياتية المتاحة.
أضاف أن الكلية لا تغفل عن الشق العسكري، فهي تخرّج ضابط طيار، وليس طياراً فقط، وترتكز على الجانب النظامي من الضبط والربط والانضباط، لتغذية المرشح للطيران بروح الانتماء للقوات المسلحة القطرية.
وأوضح أن الكلية لديها مشاركات دولية وإقليمية سنوياً، وهناك تدريبات متواصلة مع القوات الجوية القطرية، كما تركز كل اهتمامها على التدريبين النظري والعملي، منوهاً بأنّ الكلية خصصت فترات صباحية ومسائية لتدريب الطيارين؛ بهدف تخريج عدد مناسب من القادرين على قيادة الطائرات بجودة وكفاءة عالية، لافتاً إلى أن الكلية تخرّج طيارين لديهم خبرات عالية جداً بالطيران، ويمكنهم أن يكملوا دراساتهم العليا في أي مكان بالعالم. وقال: « إننا نحرص من خلال الهدف الأسمى للكلية على الجودة والكفاءة لقيادة طائرة حربية سواء مقاتلة أو هليكوبتر».
وكشف سعادة اللواء سالم النابت عن مشاريع الكلية الجاري العمل عليها حالياً، ومنها الإعداد لانتقال الكلية إلى مقرها الدائم الجديد، والذي تم إنشاؤه خلال 8 أشهر فقط وهو زمن قياسي، وأصبحت كلية متكاملة من جميع الجوانب الإنشائية والخدمية لتخريج طيارين من أبناء الوطن.
شروط القبول
وحول شروط قبول مرشحي الكلية، أوضح اللواء النابت ضرورة أن يكون المرشح لائقاً من الناحيتين الطبية والصحية، وإتقانه اللغة الإنجليزية، والأداء العلمي الجيد، وسرعة البديهة؛ لذلك تحرص الكلية على اختيار المرشح بعناية شديدة، وتملك الكلية لهذا الاختيار الدقيق أجهزة علمية متقدمة تضاهي مثيلاتها بالكليات العالمية، مثل جهاز اختيار المرشح ويسمى جهاز قابلية الطيران، ومن خلال هذا الجهاز يتم اختيار المرشح مبدئياً، ثم يدخل لاختبارات الطيران الأخرى وهي بدورها مهمة جداً.
وأضاف: «كما لا بدّ أن يكون المرشح لائقاً طبياً بالدرجة الأولى، وهناك معايير خاصة مثل الطول والنظر والتحدث وسرعة البديهة والقدرة على أداء العمليات الحسابية، ثم يدخل لاختبارات القوات المسلحة ليتم اختياره طياراً فيما بعد. مؤكداً أن هذه الضوابط الدقيقة يتم على أساسها اختيار المرشحين للطيران، فالطلبة اليوم من النخبة المنتقاة وفق المعايير العالمية.
الدول الشقيقة
وحول التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، قال اللواء النابت: إن الكلية تضم حالياً عدداً كبير من أشقائنا الطلبة من دولة الكويت، وسيكونون -بإذن الله- مستقبلاً نواة متميزة للطيارين الجيدين.
ونصح طلاب الكلية بالجد والاجتهاد في العمل، خصوصاً في مجال الطيران، مشيراً إلى أن هناك معايير نتقيد بها جميعاً، ويجب على مرشح الطيران الاجتهاد بشكل يومي إما في اختبار طيران أو اختبار على الأجهزة التدريبية الشبيهة بالطائرات، كما توجد اختبارات عملية يومية وأسبوعية تشترط على المتدرب اجتيازها بنسبة 100 %، وهناك اختبارات حالات الطوارئ الخاصة بالطائرات التي يجب اجتيازها أيضاً، وهذا يتطلب من كل طالب التنبّه والتيقّظ والاهتمام لإنهاء دورته بنجاح.
إضافة حقيقية
وأكد قائد كلية الزعيم الجوية أن الكلية تعدّ إضافة حقيقية لدولة قطر، مشيراً إلى أن مخرجات الكلية من الكوادر القطرية المتميزة في الميدان، موضحاً أن الكلية بدأت بتدريب الطيارين المتدرج على الهليكوبتر ثم على الطيران المقاتل، وتطورت الدراسة إلى التدريب على التخصصات الأخرى المساندة. واختتم اللواء النابت، قائلاً: نشهد تحقيق الأهداف المرسومة منذ تأسيس الكلية في 2010، وقد تخرجت أول دفعة في 2014، ومن المتوقع تخريج الدفعة الثانية في 2019، ونتطلع دوماً لتحقيق الأهداف الطموحة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.