الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
04:28 ص بتوقيت الدوحة

بسبب عرقلة العمليات لدى منتجين كبار

وكالة: معروض النفط العالمي أمام خطر بلوغ «الحد الأقصى»

82

أ ف ب

الجمعة، 13 يوليه 2018
وكالة: معروض النفط العالمي أمام خطر بلوغ «الحد الأقصى»
وكالة: معروض النفط العالمي أمام خطر بلوغ «الحد الأقصى»
قالت الوكالة الدولية للطاقة الخميس إن زيادة إمدادات النفط العالمية بعد قيام السعودية وروسيا برفع الإنتاج قد تواجه ضغوطاً مع تعرقل العمليات لدى منتجين كبار. ورحبت الوكالة في تقريرها لشهر يوليو بالاتفاق الشهر الماضي بين منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وروسيا على زيادة الإنتاج، بهدف خفض الأسعار بعد وصولها مستويات قياسية. لكنها أشارت إلى توقف الإمدادات في ليبيا، بعد عدد من الهجمات على البنى التحتية. ولفتت أيضاً إلى استمرار الاضطرابات في فنزويلا، وتراجع الصادرات الإيرانية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي مع إيران، المبرم في 2015.
وقالت الوكالة إن «الحالات العديدة لتعرقل العمليات تذكرنا بالضغط على عرض النفط العالمي».
وأضافت: «المشكلة ستتفاقم مع زيادة إنتاج دول الخليج في الشرق الأوسط وروسيا، ورغم الترحيب بذلك، فإنها تأتي على حساب القدرة الاحتياطية العالمية، التي يمكن أن تبلغ الحد الأقصى».
ويأتي تقرير الوكالة في أعقاب استئناف ليبيا صادراتها النفطية من حقولها الشرقية، بعد خلاف بين السلطتين السياسيتين المتنافستين على كيفية إدارة هذا القطاع الاستراتيجي.
ورغم استئناف الصادرات الليبية، لا تزال الوكالة قلقة إزاء المستقبل.
وقالت: «وقت إعداد التقرير، كان الوضع يبدو في تحسن، لكن لا يمكننا التأكد من عودة الاستقرار».
وأضافت: «إن واقع تعرض كمية كبيرة من الإنتاج للخطر مصدر قلق بالتأكيد».
زيادة الإنتاج
وما يثير القلق أيضاً الاضطرابات المستمرة في فنزويلا، ما تسبب في تدهور إنتاج عملاق النفط في أميركا اللاتينية في الأسابيع الأخيرة.
وفيما لم تشعر إيران بعد بالتأثير الكامل لفرض المزيد من العقوبات الأميركية، تخشى الوكالة الدولية للطاقة من احتمال «انخفاض بأكثر من 1,2 مليون برميل يومياً، الذي سجل خلال المجموعة الماضية من العقوبات».
والعراق، الذي بدوره يشهد اضطرابات مزمنة، فهو أيضاً لا يملك قدرة احتياطية، ما يترك الدور الأكبر في رفع إنتاج «أوبك» إلى دول الخليج.
وقالت الوكالة: «لا نرى أي مؤشر على زيادة الإنتاج في أماكن أخرى، من شأنها تهدئة المخاوف من ندرة في السوق».
وقررت السعودية وروسيا زيادة الإنتاج، قبيل اجتماع حاسم في فيينا في يونيو، اتفقت فيه «أوبك» وموسكو على رفع الإنتاج لخفض الأسعار. وقالت الوكالة: «في يونيو، قام منتجان بزيادة الإنتاج بأكثر من 500 ألف برميل بينهما».
وأضافت: «إن الزيادة الكبيرة للسعودية سمحت لها بتجاوز الولايات المتحدة، وأن تحتل مجدداً مركزها كثاني أكبر منتج للخام في العالم، وإذا ما نفدت عزمها الإنتاج بوتيرة قياسية تقرب من 11 مليون برميل يومياً هذا الشهر، فإنا ستتحدى بذلك روسيا».
لكنهم لا يستطيعون بمفردهم تحمل عبء الحفاظ على استقرار السوق النفطي.
وقالت الوكالة: «رغم زيادة الإنتاج في يونيو، كان إنتاج «أوبك» أقل بـ 700 ألف برميل يومياً مقارنة بعام مضى، وانتاج فنزويلا أقل بنحو 800 مليون برميل يومياً، وأنجولا بـ 210 ألف برميل يوميا، وليبيا بـ 130 الف برميل يوميا».
وتابعت: «ومع ذلك، فإن إنتاج النفط العالمي تجاوز بـ 1,25 مليون ما سجله قبل عام، فيما شكلت وفرة الإنتاج الاميركي دعامة للنمو في دول خارج (أوبك)».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.