الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
06:47 م بتوقيت الدوحة

كلمة « العرب »

مكانة متميزة لقطر في عواصم صُنع القرار الدولي

مكانة متميزة لقطر  في عواصم صُنع القرار  الدولي
مكانة متميزة لقطر في عواصم صُنع القرار الدولي
تكتسب الزيارة الرسمية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فرنسا، والتي بدأت أمس الخميس، أهمية خاصة من حيث التوقيت والمضمون، فالزيارة هي الثانية لسموّه إلى فرنسا خلال أقل من عام، فضلاً عن كونها الزيارة السابعة بشكل عام لصاحب السمو بعد فرض الحصار الجائر على وطننا الغالي؛ حيث سبقتها ست جولات خارجية، شملت قارات العالم من آسيا إلى أميركا، مروراً بإفريقيا وأوروبا.
واللافت أن باريس استقبلت صاحب السمو في 14 سبتمبر من العام الماضي، في أولى جولات سموّه الخارجية منذ بدء الحصار في 5 يونيو من العام نفسه؛ حيث جاءت تلك الجولة تثميناً من الدوحة لموقف باريس والدول التي دعمت قطر في وجه الحصار المفروض عليها.
وتعدّ الزيارة الحالية -كما سابقاتها- حلقة جديدة في مسلسل فشل مساعي رباعي الأزمة الخليجية في عزل قطر عن العالم، فضلاً عن أن محادثات صاحب السمو في باريس تأتي بعد زيارته الخارجية الأخيرة إلى واشنطن في أبريل الماضي، الأمر الذي يؤكد على دور قطر المتميز على الساحة الدولية، وكذلك منزلتها ومكانتها في أبرز عواصم صنع القرار في العالم.
وانعكاساً لقوة التعاون العسكري الدفاعي بين البلدين، فقد بدأ أمير البلاد المفدى زيارته إلى فرنسا، بجولة في مبنى سرب الرافال القطري بقاعدة مون دو مارسان الجوية، برفقة سعادة السيدة فلورنس بارلي وزيرة الدفاع الفرنسية؛ للاطلاع على طبيعة العمل فيها، وعلى العمل الدفاعي المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى التعرف على البرنامج التدريبي للقوات الجوية الأميرية القطرية في إطار مشروع سرب الرافال القطري "QRS" في فرنسا.
كما اطلع سموّه على نموذج لطائرة "رافال" قطرية وعرض تدريبي على قيادتها وصيانتها قام به ضباط القوات القطرية. وكذلك التقى ضباطاً وضباط صف وأفراد سرب طائرات الرافال التابعين للقوات الجوية الأميرية القطرية، والذين يتلقون التدريبات الخاصة على قيادة وصيانة سرب الرافال بالتعاون مع القوات الجوية الفرنسية، وزار مراكز العمليات التي يضمها المبنى.
ومن المقرر أن يلتقي صاحب السمو، اليوم، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتحظى المباحثات بأهمية كبيرة نظراً للموضوعات التي ستتناولها؛ حيث يُنتظر أن تتناول روابط العلاقات المزدهرة بين الدوحة وباريس، وأهمية دعمها وتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لما فيه خير ومصلحة البلدين، وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وهناك إجماع في أوساط المراقبين على أن زيارة الأمير المفدى، إلى فرنسا، والتي ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات في عدة مجالات، تشكّل محطة جديدة على طريق التعاون الاستراتيجي المتميز بين الدولتين، وتعزيز الروابط بينهما وفق رؤية مشتركة تخدم مصالحهما الثنائية، وتساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.