الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
06:41 ص بتوقيت الدوحة

منظمات حقوقية تهاجم دولاً أوروبية لبيعها السلاح إلى الإمارات والسعودية

أ ف ب

الخميس، 05 يوليه 2018
منظمات حقوقية تهاجم دولاً أوروبية لبيعها السلاح إلى الإمارات والسعودية
منظمات حقوقية تهاجم دولاً أوروبية لبيعها السلاح إلى الإمارات والسعودية
نددت منظمات حقوقية بينها «العفو الدولية»، أمس الأربعاء، بمواصلة بيع الأسلحة الفرنسية إلى السعودية والإمارات المتهمتين بانتهاك القانون الإنساني في اليمن، وذلك بعد نشر التقرير الخاص بتصدير المعدات العسكرية عام 2017.

ويؤكد التقرير الذي كشفته فرانس برس، وقدمته الأربعاء في البرلمان وزيرة الجيوش فلورانس بارلي، أن منطقتي الشرق الأوسط والأدنى مثلتا العام الماضي نحو 60 % من طلبيات الأسلحة الفرنسية، أي 3,9 من أصل 6,9 مليار يورو.

بالنسبة للسعودية وحدها، سلمت فرنسا معدات عسكرية عام 2017 بأكثر من 1,38 مليار يورو «أكثر بكثير من عام 2015 أو 2016».

وقال إيميريك الوين من منظمة العفو الدولية، في بيان مشترك مع منظمة «أكات» المسيحية غير الحكومية و«مرصد التسلح»، إن الرياض أصبحت «الزبون الثاني لفرنسا من حيث التسليم عام 2017، رغم انتهاكات للقانون الإنساني يرتكبها التحالف في النزاع اليمني».

ومنذ 2014 يشهد اليمن حرباً بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً، بعد ما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حالياً.

من جهته، قال طوني فورتن من مرصد التسلح، إن «الإمارات والسعودية ومصر المشاركة في هذا النزاع تعتبر من أبرز زبائننا، وهذا انتهاك واضح لمعاهدة تجارة الأسلحة والموقف المشترك للاتحاد الأوروبي لجهة حظر عمليات التسليم إلى دول متهمة بارتكاب جرائم حرب».

بدورها، قالت هيلين ليجيه من منظمة «أكات» إن التقرير المقدم إلى البرلمان «ممارسة جديدة لانعدام الشفافية»، مشيرة إلى أنه «لا يوفر معلومات تسمح للبرلمانيين بممارسة الرقابة على تصدير المواد العسكرية».

لكن التقرير ينقل عن وزيرة الجيوش قولها إن «هذه الصادرات تندرج ضمن إطار قانوني صارم للغاية و»احترام كلي للمعاهدات والالتزامات الدولية».









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.