الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
07:17 م بتوقيت الدوحة

الصورة النمطية لبيروت في السينما

الصورة النمطية لبيروت في السينما
الصورة النمطية لبيروت في السينما
تم إنتاج عدد لا يُحصى من الأفلام (روائية ووثائقية) حول الحرب الأهلية في لبنان على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، والتي حصدت ما يقرب من 150 ألف شخص وأكثر من مليون مهاجر. معظمها يتشابه في الجو العام لبيروت، وهي في ذروة أكثر الحروب عنفاً في تاريخ لبنان الحديث بنفس الصورة النمطية للفصائل المختلفة التي تم تصويرها على أنها بربرية ومتعطشة للدماء.
لكن ما هو العنصر المثير للجدل في فيلم (بيروت)، الذي يُعرض حالياً في صالات السينما المحلية، وأثار حفيظة مواقع التواصل الاجتماعى في لبنان، ودعا الجهات الرسمية إلى إصدار بيان يندّد بتشويه صورة بيروت في الفيلم: قال وزير الثقافة غطاس خوري (الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية): إن الفيلم صوّر بيروت بطريقة متجنّية وظالمة، حين يقدِم أي كاتب أو مخرج على تنفيذ عمل ما فإن توثيق المكان والتاريخ والموقع من باب البديهيات (مشاهد الفيلم صُورت في مدينة طنجة بالمغرب).
فيلم (بيروت) الذي حققه المخرج براد أندرسون (1964) مجرد فيلم إثارة وتجسّس لا يستحق كل هذه الضجة، كاتب القصة هو (توني غيلروي) صاحب سلسلة أفلام (بورن). استغرق الكاتب أكثر من 27 عاماً ليصل الفيلم لشاشة السينما، (صحيفة بوسطن هيرالد كتبت أن الفيلم تأخّر لأنه كان يُعتبر تحريضياً وقتها). تم إطلاق الفيلم في الولايات المتحدة وأوروبا في ذكرى الحرب اللبنانية (13 أبريل 1975) يعود (أندرسون) لبيروت التي مزقتها الحرب ليحكي بشكل فضفاض قصة اختطاف وتعذيب رئيس محطة (السي آي أيه) وليام باركلي في وسط بيروت عام 1984؛ حيث قام بتلطيخ كل الجهات المتصارعة (هيرالد تريبيون). قام بتصوير الفصائل المتناحرة وهي تسعى إلى فرض سيطرتها على المدينة..
أطفال يركضون مع أسلحة نارية فتاكة (صور الفوضى التي سبّبتها المصالح والأطماع والإسرائيليون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه).
إنه مجرد فيلم تجسّس وإثارة يمكن مشاهدته مع قرطاسة (بوب كورن) ونسيانه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.