الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
02:33 م بتوقيت الدوحة

تغريدة

هل «الجزيرة» أشد خطورة من قنوات الرذائل؟!

هل «الجزيرة» أشد خطورة  من قنوات الرذائل؟!
هل «الجزيرة» أشد خطورة من قنوات الرذائل؟!
نشرت صحيفة «الأحساء اليوم» السعودية، الحاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام، كما توضح الترويسة المكتوبة في موقعها الإلكتروني، خبراً يوم الخميس 23 رمضان 1439ﻫ، الموافق 7-6-2018م، اقتطعت منه هذه الجزئية:
«أوضح مدير التراخيص في فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني فرع الأحساء يوسف العديلي أن المفتشين خلال الجولة يقفون على نظافة الغرف، والتأكد من تثبيت وسريان رخصة التشغيل، وشهادة التصنيف، وقائمة الأسعار المعتمدة من الهيئة والغرفة التجارية، مشدداً في هذا الصدد على ضرورة الالتزام بتعميم حذف قنوات الجزيرة من تلفزيونات المرافق الفندقية.
وأشار العديلي إلى أن الهيئة سبق أن أكدت في تعميم (رمضان 1438هـ)، تم توزيعه على مرافق الإيواء السياحي، على ضرورة حذف جميع القنوات الفضائية التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة القنوات الموجودة داخل الغرف، وجميع مرافق الإيواء السياحي، وأن عقوبة المخالفين لذلك غرامة قد تصل إلى 100 ألف ريال، أو إلغاء الترخيص، أو بهما معاً» انتهى نص الخبر.
يمكن أن يضاف هذا الانتهاك بحق حرية الإعلام إلى قائمة الانتهاكات التي قامت بها دول الحصار منذ بدء حصارها الجائر.
وإن كانت هذه الدول تعتقد أنها على حق، فلماذا تشدد على منع الحقيقة من الوصول إلى ذهنية مواطنيها، وترد عليها بالطرق الرسمية والإعلام المضاد؟
وهل «الجزيرة» أشد خطورة من قنوات أخرى تدعو إلى الرذائل وتحريف الدين وإفساد عقول النشء لعلها موجودة «وموصى بها» في هذه الفنادق؟!
قد تستطيع أن تمنع صوت الحقيقة من الوصول إلى مواطنيك، من خلال التلفزيون، ولكنك لن تستطيع أن تغلق جميع مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي التي تحظى بمتابعة واسعة من أفراد شعبك.
وإذا كانت سياستك قائمة على باطل ،فإن ما بني عليها فهو باطل، ولن تستطيع كل وسائل الإعلام تلميع صورتك، وإظهارك بمظهر المنتصر إذا كنت مهزوماً فعلياً أو أخلاقياً.
أدعو المنظمات المهتمة بحرية الصحافة، مثل «فريدوم هاوس» و»مراسلون بلا حدود» إلى تسجيل هذا الانتهاك والعقوبات القاسية التي تفرضها السلطات السعودية بحق الفنادق ومرافق الإيواء، وربما تنتقل مستقبلاً إلى البيوت.
حتى إن الخبر تضمّن رقماً للإبلاغ، فإياك إياك يا من تملك فندقاً أو مرفقاً سياحياً أن تنسى حذفها، يمكنك أن تنسى أي شيء آخر من الاهتمام بنزلاء الفندق أو نظافة المكان، ولكن حذاري أن تنسى حذف مجموعة قنوات الجزيرة، حتى قنوات الأطفال، مثل «ج» و»براعم»، فقد يقيمها أحد المفتشين على أنها من القنوات المحظورة الخطيرة.
تغريدة: العقوبات القاسية التي تفرضها الحكومة السعودية على الفنادق التي لم تحذف قنوات شبكة الجزيرة انتهاك جديد بحق حرية الإعلام، ويضاف لسجلات انتهاكات دول الحصار القانونية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.