الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
03:01 ص بتوقيت الدوحة

صحيفة ألمانية: أبوظبي والرياض تتخليان عن القضية الفلسطينية

وكالات

الأحد، 01 يوليه 2018
صحيفة ألمانية: أبوظبي والرياض  تتخليان عن القضية الفلسطينية
صحيفة ألمانية: أبوظبي والرياض تتخليان عن القضية الفلسطينية
أكدت شبكة «أن. تي. في» الإخبارية الألمانية، وجود اتصالات متواصلة بين إسرائيل والسعودية، التي تعمل على تحديد ملامح التحالفات الجديدة في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أنه من الواضح أن سياسة دول عربية مثل السعودية والإمارات والبحرين، تتجه نحو التخلي عن القضية الفلسطينية.

وذكرت الشبكة في تقريرها أن التقارب بين الرياض وتل أبيب لم يكن نتيجة محاربة التمدد الإيراني في الشرق الأوسط فقط، وإنما هناك خطط كبيرة يخفيها هذا التحالف الجديد في المنطقة. وأفادت بأن الشراكة السعودية الإسرائيلية لا تتعلق بالتعاون العسكري والسياسي فحسب، وإنما تشمل المستوى المدني أيضاً.

وأوردت أن الشراكة السعودية الإسرائيلية تتحول مع مرور الوقت إلى شراكة «عملاقة». وأكدت الشبكة الإخبارية أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يعد نقطة خلاف بين السعودية وإسرائيل. ومع ذلك، ما زال الفلسطينيون يمثّلون إزعاجاً لولي العهد السعودي. وذكرت، أن نظرة الخليج لإسرائيل تغيّرت تماماً.

 ففي بداية مايو نشر وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، تغريدة قال فيها إن «إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي مصدر تهديد»، كما اعترف ابن سلمان بدولة إسرائيل. بحسب موقع عربي 21. ونقلت الشبكة الألمانية تصريحاً للمتحدث باسم الوزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، أفاد فيه بأن «الشرق الأوسط اليوم يختلف تماماً عما كان عليه في الماضي، لا سيما أنه أصبح للسعودية أعداء جدد»، في إشارة إلى إيران، التي تعد عدواً مشتركاً بين إسرائيل والسعودية. كما أكد نحشون أن هذا الرأي لا يختلف عليه أي سياسي سعودي أو إسرائيلي.

 وقد رفض نحشون الحديث عن تفاصيل أخرى، ولكنه ذكر بعض النقاط. ففي الربيع الماضي، حصلت شركة طيران الهند على إذن لدخول المجال الجوي السعودي، متجهة إلى إسرائيل، وكان ذلك ممنوعاً في السابق.

وذكر نحشون أن مواضيع على غرار «التغير المناخي، ونشأة صحارى جديدة، سيكون لها تأثير ضخم على المنطقة. وخلال الثلاثين أو الأربعين سنة المقبلة، لن تكون تجارة النفط مربحة».

ونقلت الشبكة تصريحات نحشون، الذي أكد أن شركاء إسرائيل في المنطقة يستفيدون من التكنولوجيات الحديثة التي تقدمها إسرائيل. كما قال نحشون «كان الجميع يعتقدون أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أساس الصراعات في المنطقة، وفي حال الوصول لحل يناسب جميع الأطراف، ستهدأ الصراعات». ولكن حل القضية الفلسطينية لن يفيد سوى القضية الفلسطينية، ولن يؤثر بأي حال من الأحوال على التغيرات الهائلة التي تحدث في المنطقة.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.