الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
09:01 ص بتوقيت الدوحة

الرياض لا تمانع من دهس الفلسطينيين لإرضاء واشنطن

تورونتو ستار

الأحد، 01 يوليه 2018
الرياض لا تمانع من دهس الفلسطينيين لإرضاء واشنطن
الرياض لا تمانع من دهس الفلسطينيين لإرضاء واشنطن
أكد الكاتب الكندي توني بورمان أن إدارة ترمب، بتشجيع من السعودية ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، تحاول إعاقة مسيرة الشعب الفلسطيني نحو إنشاء دولته المستقلة، مضيفاً أن ظهور مؤشرات على إعلان ترمب عن «خطة سلام» جديدة للشرق الأوسط سيقتل بموجبها فكرة إنشاء دولة فلسطينية قابلة للاستمرار إلى الأبد.

أشار الكاتب -في مقال في صحيفة «تورنتو ستار» الكندية- إلى إن حلم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة في الشرق الأوسط المقسم تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل كان حلماً يصعب تحقيقه لسنوات، لكنه صمد بشكل معجز، وهو فكرة دعمها المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة وكندا. أما الآن -يتابع الكاتب- فأميركا مختلفة تحت قيادة ترمب، الذي يريد إعادة صياغة العالم وفق رؤيته، لكنه لا يعرف كيف يحقق ذلك، فهو كمن طرح فكرة دون أن يعرف إلى أين ستؤدي، مؤكداً أن النتائج التي تبعت أفكار ترمب كانت كارثية بالطبع.

وقال بورمان إن إعدام ترمب لفكرة إنشاء دولة فلسطينية مستقلة لن يشكل فقط تهديداً للقيادة والشعب الفلسطينين، ولكنه سيخلق تحدياً مصيرياً للمجتمع الدولي بما فيه كندا، التي تعتبر إنشاء حل الدولتين الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ولفت الكاتب إلى تسليم ترمب مهمة العثور على «الصفقة النهائية» لحل الصراع إلى صهره جارد كوشنر، الذي وصفه بورمان بالموالي المتعصب لإسرائيل، وغير المبالي بالقضية الفلسطينية، فقد قام كوشنر على إثر تكليف ترمب بزيارة الشرق الأوسط عدة مرات، لكن لم يكن هناك شك فيما سيطره. وأضاف أن القيادة الفلسطينية رفضت لقاء كوشنر بعد نقل ترمب سفارة بلاده إلى القدس.

وعوضاً عن ذلك، لجأ مستشار ترمب وصهره إلى التواصل مع السعودية والإمارات، وخاصة محمد بن سلمان الذي يشارك إسرائيل مخاوف بشأن إيران، والذي لا يمانع في التخلص من القضية الفلسطينية في سبيل ذلك.

وأشار الكاتب إلى الخطة المقترحة التي ستمنح القدس لإسرائيل كعاصمة لها، بالإضافة إلى إبقاء الاستيطان كما هو عليه في الضفة الغربية، بينما تتركز الدولة الفلسطينية حول قطاع غزة.

 وقال إنه من غير المؤكد أن يقبل الفلسطينيون هذه الاقتراحات، وهو ما يخلق مستوى خطيراً من حالة عدة اليقين.

وحذر الكاتب من أن خطة السلام المقترحة من قبل «مهرج» البيت الأبيض يمكن أن تعرض الشرق الأوسط للخطر، وتطلق سباق تسلح نووي.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.