الإثنين 13 ذو الحجة / 03 أغسطس 2020
11:33 ص بتوقيت الدوحة

مئات السعوديين يطالبون بالحرية للمعتقلين

وكالات

الأحد، 01 يوليو 2018
مئات السعوديين يطالبون بالحرية للمعتقلين
مئات السعوديين يطالبون بالحرية للمعتقلين
طالب مئات السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي السلطات في الرياض بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي.

وأطلقوا وسم #جمعة_المعتقلين2، الذي شارك فيه المئات وطالبوا ولي العهد محمد بن سلمان بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وأكد مغردون، وفقاً لرصد أجراه موقع «meastmorning» أن الإدارة الحالية في السعودية خالفت النظام الأساسي للحكم في المادة 36: «توفر الدولةُ الأمنَ لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها، ولا يجوز تقييد تصرفات أحد، أو توقيفه، أو حبسه، إلا بموجب أحكام النظام»، حيث اعتُقِلت مجموعات كبيرة تعسفياً ومُنِع أهلهم من السفر.

ودعا المغردون بالحرية لكل أكاديمي ومثقف وشيخ وداعية وصحافي رهن الاعتقال التعسفي بلا تهمة ولا مسببات قانونية، وطالبوا السلطات بالإفراج الفوري عنهم جميعاً: إصلاحيو جدة، معتقلو حسم، معتقلو سبتمبر، معتقلو حملة 1رمضان.

وقال @minmty22 حساب محمد: «محللو اقتصاد ومقدمو برامج ودعاة إسلاميون وشعراء ومغردون وناشطات حقوقيات ومحامون، الكل مُتضرر من هذا التسلط الغاشم، لا بد من خروجهم جميعاً ووضع حد لمستخدم السلطة المطلقة الذي استخدمها لردع مخالفيه بالرأي والفكر».

وأضاف حساب «وطنيون معتقلون@mtqln: «أساتذة جامعات وحملة شهادات دكتوراه.. مفكرون ومثقفون وصحافيون.. نخب وطنية يقضون أيامهم ولياليهم بعيداً عن طلابهم وأبحاثهم العلمية بسبب الاعتقال».

وذكر حساب د. عبدالله العودة @aalodah: «في #جمعة_المعتقلين2 نحب أن نذكّر بالإخلال المتكرر بالمادة 119 من نظام الإجراءات الجزائية التي تكفل حق الاستعانة بمحامٍ وحق التواصل الدائم.. حيث إن والدي وأغلب معتقلي الرأي لم يسمح لهم بمحامٍ، ولبثوا قرابة نصف العام دون تواصل على الإطلاق وهو ما يخالف كل الأنظمة والمواثيق والأعراف».

وقال حساب Yahya Assiri يحيى عسيري @abo1fares: «كيف تحلم السلطة بالبقاء وهي ترتكب الخطأ وتحاول تغطيته بخطأ أقبح!.. طال ضررها كل بيت ولم يبقَ لها حليف!.. استبداد وظلم وفساد، ينتقده كل وطني غيور، فتقمع السلطة من ينتقد لتخفي ظلمها وفسادها، فتزداد ظلماً، فيزداد النقد فتزداد ظلماً!.. هل ستعود؟ أظنه صعب...إذاً، هكذا النهايات».






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.