الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
11:56 م بتوقيت الدوحة

بسبب الموقف المحايد من الأزمة الخليجية

أكاديمي عُماني: أبوظبي والرياض تخططان لحصار الكويت ومسقط

وكالات

السبت، 30 يونيو 2018
أكاديمي عُماني: أبوظبي والرياض تخططان لحصار الكويت ومسقط
أكاديمي عُماني: أبوظبي والرياض تخططان لحصار الكويت ومسقط
حذر محلل وخبير سياسي عماني من توسع السعودية والإمارات لعدوانهما ليطال الكويت وعُمان، بسبب موقفهم من الأزمة الخليجية، والأقرب لرفض حصار قطر.

وقال السياسي العماني والأكاديمي عبدالله الغيلاني إن دول حصار قطر «السعودية والإمارات والبحرين» غير راضية عن موقف الكويت وسلطنة عُمان من الأزمة الخليجية، التي دخلت عامها الثاني الشهر الحالي.

وفي حوار مع موقع «الخليج أونلاين»، توّقع الغيلاني أن تتعرض مسقط والكويت إلى ما تعرضت إليه الدوحة في 5 يونيو 2017، في إشارة إلى الحصار والمقاطعة التي فرضتها الدول الخليجية الثلاث.

وأضاف: «عُمان والكويت ليستا بعيدتين عن الأزمة الخليجية، إذ إن موقفهما المحايد في الظاهر -إن كان في جوهره أقرب إلى رفض حصار قطر- لم يكن مقبولاً من قبل السعودية والإمارات».

وأعرب الغيلاني عن اعتقاده أن الممانعة العمانية الكويتية للإقصاء والامتهان -والضغط الذي تعرضت له قطر- أحبطت الكثير من المشاريع، على رأسها الخيار العسكري الذي تم تنحيته، حسب ما أعلن أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مؤخراً. وأشار الأكاديمي العُماني إلى أن الدولتين الخليجيتين تصدّتا إلى خطة عزل الدوحة، وإقصائها من مجلس التعاون الخليجي، وعملتا على إحباطها، ويدلّل على ذلك بحضور قطر القمة الخليجية التي استضافتها الكويت في (ديسمبر 2017). واستطرد حديثه: «هناك حالة من القلق والتوجس لدى الرأي العُماني والكويتي من تكرار سيناريو قطر في دولتيهم»، معتبراً أنه «حال حدث ذلك، فإن الخليج سيشهد مزيداً من التوتر، وعدم الاستقرار».

وتساءل السياسي العُماني: «ما الذي يدفع دولة صغيرة مثل البحرين لعقد صفقات مبيعات أسلحة مع الولايات المتحدة الأميركية، وهي تعاني اقتصادياً؟».

ورغم فشل الحصار، فإن الغيلاني توقع إصرار دول الحصار على غيّها، مرجعاً ذلك لعدة أسباب، بينها: عدم حدوث تحوّل في أنماط التفكير الاستراتيجي داخل دول الحصار، وانكسارات المشروع الإقليمي السعودي الإماراتي، وانعكاسات علاقة قطر وأميركا. وبشأن علاقة عُمان مع كلٍّ من السعودية والإمارات، لفت الغيلاني إلى أنها شابها التوتر في كثير من المراحل، ولفت إلى تمايز سياسة عمان في كثير من الملفات الإقليمية عن السعودية والإمارات، مثل العلاقة مع إيران، والنظام السوري، والحرب في اليمن، وحصار قطر، وغيرها.

ورأى الغيلاني أن «الدول الخليجية الثلاث تتكتم على حالة الارتباك التي تعتلي العلاقة، لكنها تلقي بظلالها بين الحين والآخر، فيما تحاول مسقط والرياض الإيحاء إلى الإعلام أن الأمور ليست سيئة كما يتصور الآخرون، لكننا نعلم أنها متوترة».







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.