الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
10:51 ص بتوقيت الدوحة

مؤسسة قطر تتعاون مع "الإسكوا" لدعم الأسرة العربية

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 27 يونيو 2018
مؤسسة قطر
مؤسسة قطر
نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، "الإسكوا"، اجتماع خبراء بعنوان "برنامج الحماية الاجتماعية المرتكزة على الأسرة"، وذلك خلال 26-27 يونيو الحالي في الدوحة.

ويُعد هذا الاجتماع ثمرة مشروع بين المعهد و"الإسكوا" يهدف لتعزيز الحماية الاجتماعية للأسر، إذ تشير الأدلة والدراسات إلى أن برامج الحماية الاجتماعية تعزز قدرة الأسر على رعاية الأطفال، وتسهل إمكانية مساعدة الأكثر هشاشة منها. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى خدمات الحماية الاجتماعية تعتبر غير كافية في معظم البلدان العربية.

ويهدف المشروع إلى تعزيز سبل الحماية الاجتماعية المراعية للأسرة، وتوفير إطار لهذا المفهوم، أسبابه، وتقديم الأدلة الدامغة للوقوف على التحديات المرتبطة بتصميم وتنفيذ برامجه.
وفي صدد هذا التعاون، قالت السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: "يولي معهد الدوحة الدولي للأسرة اهتماماً كبيراً لقضية الحماية الاجتماعية باعتبارها أحد المجالات المتخصصة في عمله، وقد أشارت الأدلة مؤخراً إلى أن برامج تدابير الحماية الاجتماعية تؤدي إلى نتائج إيجابية للأسر، لا سيما لجهة تعليم الأطفال ورفاههم". وأضافت الجهني: "على الرغم من أن العديد من البلدان تعمل على زيادة الدعم للأسر الضعيفة، إلا أن خدمات الحماية الاجتماعية تظل غير صالحة، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة العربية. ويأتي تعاوننا مع منظمة الإسكوا لتعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الأسر، من خلال زيادة التركيز على مبادرات السياسة الاجتماعية الرئيسية لدعم الأسر التي تعيش في فقر وتهميش اجتماعي، بما في ذلك العائلات التي تقدم الرعاية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم".
 
وفي تعليق من بيروت على أهمية هذا التعاون في تعزيز الحماية الاجتماعية المراعية للأسرة في المنطقة العربية، قالت نائبة الأمين التنفيذي للإسكوا، الدكتورة خولة مطر: "تستحق الأسر في البلدان العربية الدعم الكامل الذي يمكن أن تقدّمه اللجنة الإقليمية للأمم المتحدة من أجل تحقيق هدفها بتوفير الحماية الاجتماعية أو تسهيلها".

وأضافت الدكتورة مطر: "يجب على واضعي السياسات إيلاء أهمية خاصة للنساء اللواتي يتحمّلن مسؤولية صحة أفراد أسرهنّ ورفاههم. ويجب الانتباه أكثر إلى البلدان التي تعاني من نزاعات وأزمات، والتي تعيش فيها الأسر تحت ضغوط استثنائية، إذ غالبًا ما تتعرض للانقسام والتشرذم".

وشدّدت الدكتورة مطر على أنّ الإسكوا تقدّر كثيرًا مبادرة معهد الدوحة الدولي للأسرة لتسليط الضوء على المساهمة المهمة للأسر، وأنّها مصممة على مواصلة التعاون من أجل تحديد أفضل السبل لدعمها.
وعكس هذا اللقاء تجارب الخبراء الإقليميين والدوليين المعنيين بالحماية الاجتماعية، الذين ناقشوا قضايا محددة في مجال الحماية الاجتماعية التي تراعي الأسرة. وسينتج عن هذا اللقاء تقرير أولي يوجز وقائع المناقشة والتوصيات، من إعداد معهد الدوحة الدولي للأسرة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.