الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
06:29 ص بتوقيت الدوحة

إدراج الإمارات والسعودية ضمن «اللائحة السوداء» للأمم المتحدة

وكالات

الأربعاء، 27 يونيو 2018
إدراج الإمارات والسعودية ضمن «اللائحة السوداء» للأمم المتحدة
إدراج الإمارات والسعودية ضمن «اللائحة السوداء» للأمم المتحدة
أعلنت الأمم المتحدة وضع التحالف العسكري السعودي الإماراتي في اليمن، على اللائحة السوداء للدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات. وأوضح تقرير أصدرته المنظمة الدولية أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أدرج التحالف السعودي في اليمن وجماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية وقوات الحزام الأمني (المدعومة من الإمارات) واللجان الشعبية وتنظيم القاعدة في اليمن، على القائمة السوداء. وذكر التقرير أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل وتشويه أكثر من 1300 طفل، أكثر من نصفهم ضحايا للغارات الجوية التي قامت بها قوات التحالف.
أشار التقرير إلى مسؤولية التحالف عن أكثر من 600 من الضحايا الأطفال، بينهم 370 طفلاً قتيلاً.
وأظهر التقرير مسؤولية الحوثيين عن أكثر من 300 من الضحايا بينهم نحو 80 طفلاً قتيلاً.
كما حمّل التقرير المقاومة الشعبية المسؤولية عن 41 من الضحايا. وأشار إلى تورط قوات دولية أخرى تساند الحكومة اليمنية في المسؤولية عن 19 من الضحايا.
وحمل التقرير تنظيم القاعدة المسؤولية عن عشرة من الضحايا الأطفال.
وذكر الإصدار الدوري لـ «مودرن دبلوماسي» الأوروبية، في وقت لاحق، أن التحالف السعودي-الإماراتي فرض حصاراً خانقاً على مدينة الحديدة التي تعد المدخل الرئيسي للإمدادات الغذائية والطبية لكل أنحاء اليمن، وسط تقارير أخرى تتهم الرياض وأبوظبي بغارات غير قانونية ضد أهداف مدنية ترقى إلى جرائم حرب، في صراع من الواضح أن بريطانيا وأميركا ودولاً أخرى غربية تدعمه بالسلاح والتدريب.
وأشار إلى أن «التحالف الإجرامي» يستهدف المناطق المدنية بشكل ممنهج، ويزعم أن ذلك غرضه منع نقل السلاح للحوثيين المتمردين.
وأضاف تقرير «مودرن دبلوماسي» أن الحرب المتواصلة في اليمن ارتكبت فيها جرائم مروعة ضد المدنيين، واستهدف التحالف عدة منشآت شملت مدراس، ومستشفيات، ومطارات مدنية، وموانئ، وجامعات، ومنشآت ماء وكهرباء، وطرقاً وجسوراً.
كما أكد مراقبون غربيون وخبراء أن صفقات السلاح التي عقدتها السعودية مع الولايات المتحدة ودول أوروبا تمثل خرقاً لقيم الغرب الذي سمح بتمريرها، رغم جرائم الحرب التي ترتكبها المملكة بحق المدنيين في اليمن.
وانتقدت منظمات حقوقية دولية عدة، وسياسيون، صفقات السلاح التي أبرمتها دول غربية مع الرياض، الأمر الذي أجبر دولاً مثل ألمانيا والنرويج وكندا إلى وقف تسليح السعودية، إلا أن دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مستمرة في شراكاتهم مع دول التحالف الذي تقوده المملكة في حرب اليمن، رغم ارتكابه جرائم حرب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.