الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
12:57 ص بتوقيت الدوحة

إنقاذ مريضين بإجراء جراحي هو الأول من نوعه في حمد الطبية

196

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 26 يونيو 2018
مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية
نجح فريق قسم جراحة القلب بمستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية في إنقاذ حياة مريضين بالقصور القلبي الحاد من خلال تدخل جراحي يعد الأول من نوعه باستخدام أحدث جهاز تم طرحه عالميا يسمى جهاز مساعدة البطين أو ما يعرف بـ (صديق القلب).

وقال الدكتور عبدالعزيز الخليفي استشاري أول ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى القلب، إن الجهاز عبارة عن مضخة صغيرة يتم زرعها بالصدر، تقوم بشفط الدم من البطين الأيسر ومن ثم ضخه في الشريان الأورطي، وذلك لتعويض وظيفة البطين الأيسر الذي يعاني من حالة قصور حاد.

واضاف الخليفي ، في تصريح صحفي اليوم، أن الجهاز الجديد يتميز عن غيره بصغر حجمه مما يسمح للمريض بتحمله ولا يصدر صوتا، كما أن حاجته للمميعات أقل بكثير من الأجهزة الأخرى، بينما يساعد في تقليل فرص حدوث التجلطات بصورة كبيرة عن الأجهزة القديمة.

وأشار إلى أن مضخات القلب الحديثة أو أجهزة مساعدة البطين تساهم بقدر كبير في تحسين حياة الكثير من مرضى القصور القلبي الحاد، وتساعد هذه الأجهزة في قيام القلب بوظائفه الطبيعية وضخ الدم لجميع أنحاء الجسم، حيث يعد هذا الجهاز بمثابة جسر لحين الوصول لمرحلة الزراعة، أو يتم استخدامه كعلاج طويل الأمد إذا كانت عملية الزراعة غير ممكنة.

من جهتها، أوضحت الدكتورة رولا طه استشاري تخدير وعناية مركزة بقسم جراحة القلب وأحد أعضاء الفريق الطبي المعالج، أنه تم تدريب المريضين على كيفية استخدام الجهاز لمدة 5 شهور، وتوضيح احتياطات التعامل معه والحفاظ عليه وكيفية التصرف في حالات الطوارئ المتمثلة في تجنب السباحة والقفز والرياضات العنيفة والحفاظ على سلامة البطاريات وإعادة شحنها بشكل دوري.

ولفتت إلى أن متوسط عمر البطارية في الجهاز يتراوح ما بين 4 الى 8 ساعات، ويتعين على المريض بعد إجراء العملية تناول ما يعادل لترين من الماء يوميا حتى يستطيع الجهاز أن يضخ الدم بصورة أكبر.
وتتطلب زراعة جهاز مساعدة البطين (صديق القلب) القيام بإجراء جراحي بتخدير كلي، يقوم جراح القلب بتوصيل الجهاز بأعلى البطين الأيسر وزرع قنية (قناة صغيرة) في الشريان الأورطي لسحب الدم من البطين وإعادة حقنه في الدورة الدموية العامة أو الشريان الرئوي، مما يساعد في زيادة تدفق الدم بالجسم، بينما تتواجد وحدة التحكم في الجهاز خارج الجسم، والتي يأتي استخدامها لبرمجة الإعدادات الخاصة به.

جدير بالذكر، أن جهاز مساعدة البطين تم تصميمه للعمل لفترة زمنية طويلة، كما يقوم بتنبيه المريض في حالة وجود أي مشكلة، ويستطيع كل من يحمل الجهاز أن يمارس حياته بصورة طبيعية ويستمتع بأنشطته المفضلة والعودة إلى عمله، حيث يشعر المرضى بزيادة طاقاتهم عن ذي قبل نتيجة سريان المزيد من الدم الغني بالأكسجين.



















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.