الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
05:59 ص بتوقيت الدوحة

قطر تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الدوحة - قنا

الإثنين، 25 يونيو 2018
. - قطر-تحتفل-باليوم-العالمي-لمكافحة-المخدرات
. - قطر-تحتفل-باليوم-العالمي-لمكافحة-المخدرات
تحتفل دولة قطر باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف يوم 26 يونيو من كل عام، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات التوعوية حول مخاطر هذه الآفة وأضرارها على الفرد والمجتمع، وذلك تحت شعار "الإصغاء أولا"، الذي اختارته الأمم المتحدة لاحتفالات هذا العام.

وتتضمن الفعاليات، التي ستقام بمجمع "جلف مول" خلال الفترة من 28 وحتى 30 من الشهر الجاري، مسابقات ثقافية وترفيهية توعوية عن مخاطر المخدرات بمختلف أنواعها، وأضرار تناول الأدوية بشكل خاطئ، إلى جانب الفقرات الاستعراضية والفنية وتوزيع البروشورات التوعوية والهدايا على الجمهور.

وقال الرائد محمد عبدالله الخاطر مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات إن "وزارة الداخلية تحرص على الاحتفال بهذا اليوم سنويا، مشاركة للمجتمع الدولي قلقه البالغ من تنامي تلك الظاهرة وجهوده لمكافحتها نظرا لأثرها المدمر على الشعوب.

وأضاف "أن دولة قطر تشارك المجتمع الدولي الاحتفال بهذه المناسبة إيمانا منها بخطورة المشكلة وتسليط الضوء على الأخطار الناجمة عنها، وتأكيدا على دعمها المستمر للجهود في التصدي لهذه الظاهرة من خلال العمل بمبادئ وأحكام الاتفاقيات المعنية بمكافحة المخدرات والحضور والمشاركة المتميزة في المؤتمرات والاجتماعات ذات الصلة".

وأكد الرائد الخاطر أن دولة قطر تعمل بكل جهد من أجل التصدي لهذه الظاهرة من واقع استراتيجي يشتمل على محاور مختلفة منها محور المكافحة ومحور الوقاية ومحور العلاج بهدف بلوغ إقامة مجتمع خال من استعمال المواد المخدرة. 

وأوضح أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تسعى من خلال هذه المناسبة لتحقيق عدة أهداف أساسية منها إبراز الدور الكبير والجهود التي تقوم بها الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات بالدولة وتعزيز وتطوير تلك الجهود المبذولة لتحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون بين الجهات المعنية بمواجهة هذه الآفة.

كما أشار مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى أن هذه الجهود تهدف إلى لفت نظر المجتمع وتذكيرهم بخطورة المخدرات على مقومات الحياة الإنسانية الكريمة وما يسببه استعمالها والاتجار بها من أضرار جسيمة على الفرد والأسرة والمجتمع صحيا واجتماعيا واقتصاديا.

ولفت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات يشكل مناسبة هامة كذلك للتذكير بالدور الحيوي الذي ينبغي أن يضطلع به كل فرد من أفراد المجتمع في سبيل وقف انتشار المخدرات والحيلولة دون دخول أشخاص جدد إلى دائرة التعاطي.

وحول شعار الأمم المتحدة لهذا العام "الأصغاء أولا"، أوضح الرائد الخاطر أن هذا الشعار يعكس إيمان المجتمع الدولي بأهمية الإصغاء إلى الأطفال والشباب لمساعدتهم على النمو الصحي والآمن وصولا إلى هدف الوقاية والتي تعد من أهم محاور مكافحة المخدرات فعالية.

وقال "إنه يجدر بنا هنا التنويه بالجهود المتواصلة التي يبذلها جميع القائمين والعاملين في أجهزة مكافحة المخدرات في الدولة ودورهم الفاعل في مجال الحد من المخدرات وقاية وعلاجا والتصدي لعمليات تهريبها وترويجها".

وأشار مدير إدارة الدراسات والشئون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى أن هذه الجهود التي تبذلها الأجهزة المعنية في الدولة أحبطت عدة محاولات لتهريب كميات من المواد المخدرة بهدف ترويجها داخل البلاد، "وهذا يعكس مدى عزم هذه الأجهزة على التصدي لهذه الظاهرة بكل جدية وحزم وتطويقها والحد من انتشارها والسيطرة عليها وحصرها في فئة معينة".

ووجه الرائد الخاطر نداء لكل مواطن ومقيم وخاصة فئة الشباب لأخذ الحيطة والحذر من مغبة الوقوع ضحية لهذه السموم وتجارها ومروجيها، وأن يبادر كل من موقعه وحسب إمكانياته وقدراته بتفعيل هذا اليوم وإبراز أهمية المشكلة والوقاية من أضرارها ومخاطرها، وتعميق روح التعاون مع الأجهزة المختصة في مكافحة المخدرات للمساهمة في الحد من انتشارها حتى يبقى المجتمع آمنا وسليما وبعيدا عن الآفات المدمرة.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.