الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
03:28 م بتوقيت الدوحة

"التعليم فوق الجميع" تنظم مؤتمرا لبحث تطوير أساليب التعليم في آسيا

الدوحة - قنا

الإثنين، 25 يونيو 2018
. - روتا
. - روتا
بدأت في الدوحة اليوم أعمال مؤتمر "شركاء روتا الاستشاري" الذي ينظمه برنامج "أيادي الخير نحو آسيا" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، لمناقشة الخطط الهادفة لمد يد العون إلى الفئات المحتاجة في آسيا، وتحقيق التعليم المستدام في تلك المنطقة من العالم.

ويعمل المؤتمر الذي ينظم بالتعاون مع برنامج "حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" على تحقيق إنجاز على مستوى التعليم النوعي من خلال التركيز على منهج استشاري تشاركي لوضع الخطط الاستراتيجية للمناطق التي ستشملها الجهود المستقبلية في سياق توفير هذا النوع من التعليم، بالإضافة إلى عرض الجوانب والمقاربات المختلفة في هذا السياق ضمن علم وفن مبسطين قائمين على الأدلة والأبحاث، فضلا عن استعمال أدوات أخرى من بينها الفنون (من رسم، كاريكاتير، مسرح) والرياضة بهدف تطوير أساليب التفكير.

ويشمل المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام عددا من الجلسات والحوارات الفكرية والنقاشات العملية والأكاديمية لتبادل الأفكار، سعيا لخلق مسار موحد يحمي حق الأطفال في التعلم، حيث سلط المؤتمر خلال يومه الأول الضوء على مواضيع رئيسية في هذا الإطار من بينها استعراض للمشهد العالمي لجهود الدفاع عن حق الأطفال في التعلم، بالإضافة إلى سبل وأدوات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي كلمة افتتاحية قال السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لبرنامج "روتا"، إنه على الرغم من أن آفاق التنمية المستدامة والشاملة آخذة في الاتساع حول العالم، إلا أن التحديات الماثلة أمامها لا تزال كبيرة، وتزداد تعقيدا في عالم متغير، الأمر الذي يستدعي وجود أساليب حديثة للتعليم تواكب المستجدات التي يشهدها العالم، سعيا لترسيخ احترام حقوق الإنسان وكرامته.

وأضاف أن مؤتمر شركاء روتا الاستشاري، يسعى لإعادة طرح وتفعيل القضايا الملحة التي يواجهها المجتمع، حيث سيعمل على تقديم حلول عملية يمكن تقديمها من خلال العمل الجماعي، مشيرا إلى أن مشاركة منظمات بارزة من عدد من كبير من الدول المعنية، يساعد في نجاح المؤتمر وخروجه بنتائج مميزة تقدم دفعة قوية نحو إحداث التغيير المنشود من أجل عالم أفضل.

وفي تصريح صحفي على هامش المؤتمر، ثمنت السيدة جولييت توما ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في مكتبها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التعاون القائم منذ فترة طويلة بين اليونيسف ومؤسسات قطرية ناشطة في هذا الميدان منها مؤسسة التعليم فوق الجميع، سعيا لخفض أعداد الأطفال المتواجدين خارج أسوار المدارس والعمل على تأمين جودة التعليم.

وبينت أن المنظمة استطاعت بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وبمساعدة جهات مانحة أخرى، أن تحدث تغييرا لافتا على مستوى ضمان ولوج الأطفال للمدارس، "خصوصا من بين أطفال اللاجئين السوريين الذين استطعنا ضمان دخول 5 ملايين منهم إلى المدارس، غير أنه لا يزال ينتظرنا الكثير من العمل، إذ لا يزال سبعة ملايين طفل سوري خارج قاعات الدراسة".

بدورها، أشارت الدكتورة خلود الخطيب، ممثلة معهد جنيف لحقوق الإنسان، إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي سيضطلع برسم خارطة طريق مشتركة لتعليم مستدام ضمن جهود ومشاركة كافة المعنيين في هذا القطاع، مشددة على أهمية التعليم باعتباره الجذر الأساسي لبناء جسور المجتمع وتعزيز قدرة الفرد على المشاركة فيه.

وذكرت أن معهد جنيف لحقوق الإنسان يعمل مع عدد من الشركاء، من بينهم مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج (روتا)، على خلق تأثير إيجابي في عدد من العوامل التي تضمن حماية حق الأطفال في التعليم بما في ذلك الآليات الدولية، والقوانين الداخلية والسياسات الصحيحة، وغيرها.

يشار إلى أن المؤتمر سجل مشاركة عدد من أبرز المنظمات المعنية بهذا القطاع من مختلف دول العالم من بينها بنغلاديش ونيبال وإندونيسيا والفلبين وتركيا والسودان وتونس والأردن، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية وأخرى غير حكومية.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.