الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:26 م بتوقيت الدوحة

المري يطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات قوية وسريعة ضد انتهاكات دول الحصار

بروكسل- قنا

السبت، 23 يونيو 2018
علي بن صميخ المري
علي بن صميخ المري
طالب سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ، الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات قوية وخطوات عملية وسريعة، لإدانة الانتهاكات التي تطال آلاف العائلات الخليجية جراء الحصار المفروض على دولة قطر، أسوة بموقف البرلمان الأوروبي الذي لم يتوان عن تحميل تلك الدول مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان التي تطال آلاف الأسر في قطر ودول الخليج منذ أكثر من عام كامل.
 
ولدى لقاء سعادته مع السيد "ستافروس لامبرينيديس"، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان،في العاصمة البلجيكية بروكسل، قدم الدكتور علي بن صميخ المري نسخة من التقرير الخامس الذي أعدته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر بمناسبة مرور عام على الحصار.

وشدد سعادته على أنه بعد مرور أكثر من عام كامل على الحصار المفروض على دولة قطر، لم يعد المواطنون والمقيمون في قطر يتقبلون المواقف السياسية لبعض الدول التي تكتفي بـ"الإدانة اللفظية" لانتهاكات دول الحصار، دونما أن تتبعها بقرارات عملية ورادعة من شأنها أن تنتصر لحقوق الإنسان قبل المصالح السياسية بين الدول.

وطالب المري دول الاتحاد الأوروبي بضرورة منح الأولوية لحقوق الإنسان في علاقاتها مع دول الحصار، داعياً إياهاً إلى الانتصار للمبادئ الإنسانية الراقية التي بني عليها الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في مختلف مناطق العالم.

كما طلب من الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي،ضرورة إبلاغ ممثلي دول الاتحاد بأن ضحايا الحصار من المواطنين والمقيمين في قطر ودول الحصار ينتظرون مواقف أكثر فعالية وقوة لوقف الانتهاكات.

وقال المري "إن دول الاتحاد تملك من الإجراءات والآليات ما يمكنها من فرض ضغوط على دول الحصار لحثها على وقف انتهاكاتها، بما ينسجم والمبادئ التي تأسست على ضوئها مؤسسات الاتحاد الأوروبي".

ودعا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ،السيد ستافروس لزيارة دولة قطر وبقية الدول أطراف الأزمة،وذلك للعمل على معالجة الانتهاكات الإنسانية الناجمة عن الحصار،مشيرا الى أن زيارة ممثل الاتحاد الأوروبي للوقوف على تداعيات الحصار وآثاره على شعوب منطقة الخليج ستلعب دوراً اساسياً وتعتبر مساهمة كبيره لحل تلك الأزمة الإنسانية.

وخلال اجتماعه مع السيدة "تشيارا أدامو"، رئيسة وحدة المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان والحكم الديمقراطي بقسم التعاون الدولي والتنمية بالاتحاد الأوروبي، نبه سعادته إلى الآثار الإنسانية الكارثية على الأطفال تحديدا جراء الحصار المفروض على قطر.

وأشار إلى أن آلاف الأطفال القطريين والإماراتيين والسعوديين والبحرينيين حرموا من آبائهم وأمهاتهم، وتم منعهم من السفر مع أولياء أمورهم بسبب حيازة هؤلاء الأطفال أو الأب أو الأم للجنسية القطرية، مشدداً على أن ما تعرض له هؤلاء الأطفال "جريمة إنسانية" لا يمكن السكوت عنها.

وأكد رئيس لجنة حقوق الإنسان خلال لقاءاته في بروكسل على أن صمت الدول والحكومات على استمرار الحصار المفروض على قطر منذ أكثر من عام كامل، لم يعد مقبولا، وطالب المري دول الاتحاد الأوروبي بإبداء صرامة في التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن الأزمة الخليجية مماثلة لتلك التي تتعامل بها مع قضايا حقوق العمال في منطقة الخليج. 

كما استعرض سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع السيدة تشيارا أدامو، سبل الشراكة بين ادارتها و اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ،ومن المتوقع أن يثمر التعاون بين الجانبين بتوقيع اتفاقية شراكة مع ادارتها خاصة في ظل عملها المستمر مع المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.