الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
01:39 ص بتوقيت الدوحة

مصادر: محادثات قبل اجتماع اليوم لبحث زيادة مليون برميل يومياً

«أوبك» تجاهد للتوصل إلى اتفاق.. وإيران تصر على زيادة متواضعة للإنتاج

وكالات

الجمعة، 22 يونيو 2018
«أوبك» تجاهد للتوصل إلى اتفاق.. وإيران تصر على زيادة متواضعة للإنتاج
«أوبك» تجاهد للتوصل إلى اتفاق.. وإيران تصر على زيادة متواضعة للإنتاج
قال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو أمس الخميس، إنه على ثقة من نجاح اجتماعات «أوبك» وحلفائها هذا الأسبوع، حيث تجري الدول نقاشات للبت في زيادة الإنتاج.

وقال باركيندو عندما سأله الصحافيون إن كان سيستطيع إقناع إيران «نحن على ثقة من أننا سنعقد مؤتمراً ناجحاً للغاية».

تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول اليوم الجمعة في فيينا للبت في سياسة الإنتاج وسط دعوات من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والصين والهند، لتهدئة أسعار النفط ودعم الاقتصاد العالمي عن طريق إنتاج مزيد من الخام، ويعقب ذلك محادثات مع منتجي الخام غير الأعضاء في أوبك يوم السبت.

مليون برميل

وقالت مصادر بأوبك لرويترز إن وزراء النفط سيناقشون زيادة الإمدادات مليون برميل يومياً كمقترح رئيسي لاجتماعات أوبك المقبلة مع حلفائها غير الأعضاء.

وقالت ثلاثة مصادر بالمنظمة إنه في حالة الموافقة على المقترح فإن جميع أعضاء أوبك والمنتجين غير الأعضاء المشاركين قد يزيدون الإمدادات بشكل تناسبي لترفع السعودية إنتاجها بين 0.25 و0.3 مليون برميل يومياً.

وأضافت المصادر أن إيران لم توافق بعد على المقترح. وستحضر إيران اجتماع لجنة وزارية رغم أنها لا تشارك عادة في أعمال اللجنة المكونة من روسيا والسعودية والإمارات وسلطنة عُمان والكويت والجزائر وفنزويلا.

وتحاول السعودية، أكبر منتج في أوبك، وروسيا إقناع سائر منتجي النفط بزيادة الإمدادات من يوليو لتلبية الطلب العالمي المتنامي، بينما تلمح إيران إلى أنها لن تدعم سوى زيادة متواضعة في المعروض.

اقتراح

وتقترح روسيا، غير العضو في أوبك، زيادة الإنتاج 1.5 مليون برميل يومياً. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم الخميس إن العالم بحاجة إلى ما لا يقل عن مليون برميل يومياً إضافية لتفادي حدوث نقص في النصف الثاني من 2018.

وتشارك أوبك وحلفاؤها في اتفاق لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً منذ العام الماضي. وساعدت الخطوة في إعادة التوازن إلى السوق في الثمانية عشر شهراً الأخيرة ورفعت سعر النفط إلى حوالي 73 دولاراً للبرميل من 27 دولاراً في 2016.

لكن تعطيلات غير متوقعة في فنزويلا وليبيا وأنجولا أوصلت عملياً تخفيضات المعروض إلى حوالي 2.8 مليون برميل يومياً في الأشهر الأخيرة. ومن المرجح أن يتراجع إنتاج إيران في النصف الثاني من العام الحالي بسبب عقوبات أميركية جديدة.

وإيران، ثالث أكبر منتج في أوبك، هي العقبة الرئيسية حتى الآن أمام إبرام صفقة جديدة، حيث قالت يوم الثلاثاء إن من المستبعد أن تتوصل أوبك إلى اتفاق، وإنها ينبغي أن ترفض ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضخ مزيد من النفط.

دعوة للالتزام

لكن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قال إن على أعضاء أوبك الذي غالوا في التخفيضات خلال الأشهر الأخيرة أن يلتزموا بحصص الإنتاج المتفق عليها.

يعني ذلك عملياً زيادة متواضعة من منتجين مثل السعودية التي خفّضت طوعاً بأكثر من المخطط له.

وقال مصدر مطلع على التفكير الإيراني «الزيادة مقبولة إذا بررها الطلب ووافق عليها جميع أعضاء أوبك. أي زيادة بسبب ضغط خارجي على أوبك غير مقبولة».






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.