الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
05:20 ص بتوقيت الدوحة

رغم عدم وجود مباريات للمنتخبات العربية

صالة العطية تجذب أعداداً كبيرة من عشاق المونديال

164

معتصم عيدروس

الجمعة، 22 يونيو 2018
صالة العطية تجذب أعداداً كبيرة من عشاق المونديال
صالة العطية تجذب أعداداً كبيرة من عشاق المونديال
تواصل التوافد الجماهيري الكثيف والنوعي لحضور مباريات كأس العالم في صالة العطية، ولحضور الفعاليات التي تنظمها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، والهيئة العامة للسياحة، والتي تتسع لأكثر من 1200 مشجع، حيث حضرت أعداد كبيرة المباريات التي أقيمت أمس، بداية من مواجهة الدنمارك وأستراليا، ومروراً بلقاء فرنسا وبيرو، وانتهاءً بمباراة الأرجنتين وكرواتيا.
لوحظ أن الحضور لمشاهدة المباريات لم يعد يقتصر على الأيام التي تلعب فيها منتخباتنا العربية، ولكن في كل الأيام، خاصة أن الصالة توفر أجواء رائعة للمشجعين للمشاهدة من خلال الشاشة العملاقة، التي تتيح للجميع رؤية المباريات بكامل تفاصيلها، كما أن الجماهير أصبحت تحرص على الحضور إلى صالة العطية أيضاً باعتبارها في منطقة وسط، وكذلك لتوفر مواقف السيارات في مساحة كبيرة، وقبل كل هذا وذاك، الخدمات المقدمة، والفعاليات العديدة المخصصة للأطفال في القاعة المنفصلة المخصصة، والتي تم توفير ألعاب وأنشطة فيها، تتناسب مع كل أفراد العائلة.
ويتوقع أن تشهد مباريات اليوم -التي تأتي في نهاية الأسبوع- حضوراً كبيراً من جانب الجماهير، خاصة من الجاليات الأجنبية، لحضور مباريات البرازيل وكوستاريكا عند الساعة الثالثة عصراً، وتليها مواجهة نيجيريا وأيسلندا الساعة السادسة، وأخيراً صربيا وسويسرا، التي تقام عند الساعة التاسعة مساءً.

منطقة الأطفال و«البلاي ستيشن» لها روادها
المشجعون سعداء بالخدمات في الصالة
تحظى منطقة الفعاليات والأنشطة بصالة العطية بتصميمها الفريد -والذي يوفر عدداً كبيراً من الألعاب- باهتمام خاص من كل أفراد العائلة، الذين يشاهدون المباريات في هذه الصالة، حيث تجد كل مجموعة تندمج في نشاط محدد، بوجود ألعاب «البلاي ستيشن»، و«الفيزبول»، والرسم على الوجوه، والملاعب المصغرة لكرة القدم.
وفي جولة على هذه المنطقة، وتحديداً في ركن نشاط لعب كرة القدم عبر الواقع الافتراضي، قال المشرفون على النشاط إن هناك إقبالاً كبيراً من الزوار، خاصة الأطفال، الذين أبدوا حماسهم بعيش تجربة الواقع الافتراضي، ولعب دور حارس المرمى في كرة القدم الافتراضية، بجانب حرص الأطفال على المشاركة في ركن التلوين والرسم، وتلوين الوجوه، حيث قام الأطفال والشباب برسم أعلام منتخبات بلادهم، أو منتخبات الدول التي يشجعونها، ووجد هذا الركن إقبالاً من مشجعي المنتخبات العربية، الذين حرصوا على تزيين وجوههم بأعلام بلادهم.
وفي منطقة الأطفال «Fun Zone»، استمتع الأطفال بلعب كرة القدم واحد مقابل واحد، التي اصطف حولها الأطفال لعيش التجربة، ولعب ضد واحد في منطقة مغلقة، بجانب لعب تجربة الواقع المعزز.
وفي ركن «البلاي ستيشن»، كان هناك إقبال من جميع الأعمار للعبة «البلاي ستيشن»، ومنافسة على اختيار الفرق، وقضاء وقت ممتع بالقرب من أطفالهم.
وأبدى عدد من المشجعين سعادتهم بالخدمات التي تقدمها اللجنة المنظمة لمنطقة المشجعين، مؤكدين أن قطر تحرص دائماً على أن تقدم أفضل ما لديها في كل المجالات، لذلك حرصوا على الحضور بعائلاتهم، وهم مطمئنون بأنهم سيجدون البيئة المناسبة لإحضار أطفالهم، والاستمتاع بالخدمات التي تقدم لهم، وأيضاً فرصة لتذوق مختلف الأنواع من الأطعمة والمشروبات، عبر عشرات المطاعم التي فتحت فروعاً، خصيصاً بمنطقة المشجعين، حتى لا يضطروا للذهاب خارج الصالة لإحضار الطعام.


سفير الأوروجواي معجب بمنطقة الجماهير
عبر سعادة السيد خوسيه أنطونيو ستورتينغيز -سفير الأوروجواي لدى الدولة- عن إعجابه بمنطقة الجماهير التي تنظمها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في صالة العطية، والتي تتوفر فيها كل الخدمات التي يحتاجها المشجعون، بالإضافة إلى الفعاليات الأخرى، التي تمثل مصدر جذب لكل العائلة.
وقال السفير الأوروجوياني خلال حضوره مباراة منتخب بلاده أمس ضد السعودية من داخل الصالة -والتي حقق فيها الفوز بهدف سجله نجمه لويس سواريز، ليتأهل إلى ثمن النهائي- إن هذه التجمعات الرياضية تؤكد أن قطر قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة، كما أن «فان زون» بوضعها الرائع، تؤكد على أن كل شيء يتم دراسته بشكل جيد قبل القيام به، لذلك، فهو يتطلع إلى كأس العالم 2022 التي ستنظمها قطر، ويثق أنها ستكون على أعلى مستوى.
وعن حظوظ منتخب بلاده في البطولة الحالية، قال: «الفريق مجتهد، وقد تأهل مبكراً إلى الدور ثمن النهائي، وعلينا أن ننظر إلى المراحل المقبلة بتفاؤل، خاصة أن الأوروجواي تمتلك نجوماً كباراً، قادرين على تحقيق الطموحات، لا سيما لويس سواريز، وأدينسون كافاني، ودييغو غودين».

رئيس قسم العلاقات العامة في «الإرث»:
التعاون مع «كتارا» أثمر أجواء رائعة
لعشاق المونديال
أكد محمد يوسف الحمادي رئيس قسم العلاقات العامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الشراكة مع إدارة الحي الثقافي «كتارا»، والتي تمثلت في توفير شاشات لرواد المكان لحضور مباريات كأس العالم، أثمرت إضافة كبيرة ووفرت أجواء رائعة لرواد الحي الثقافي من عشاق كرة القدم.
وقال محمد يوسف الحمادي إن «كتارا» تتميز بحضور كبير من جانب القطريين، وكذلك الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في قطر، ومنهم عدد كبير من عشاق كرة القدم، والذين تم توفير أجواء ملائمة لهم لحضور المباريات. مشيراً في الوقت نفسه إلى حرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على التعاون معها ومع مختلف الجهات الرسمية في قطر بشكل متواصل ودائم، وهو من أساسيات اللجنة التي تعتبر بطولة كأس العالم هي بطولة الجميع، ولذلك فهي تحرص على فتح أبوابها لكل المبادرات التي من شأنها المساهمة في إنجاح الحدث الأكبر الذي تعمل عليه وهو كأس العالم 2022.
وأضاف الحمادي بأن هناك علاقة وطيدة بين «كتارا» والأنشطة الرياضية، حيث سبق لها استضافة العديد من الفعاليات والبطولات، خاصة في الكرة الطائرة وكرة اليد الشاطئية، ولذلك فالتعاون بينها وبين اللجنة العليا للمشاريع والإرث يعتبر منطقياً، خاصة وأن قطر مقبلة على استضافة كأس العالم في 2022، ومؤكداً أن الحي الثقافي سيكون وجهة محببة لزوار قطر من كل قارات العالم الذين سيحضرون لمتابعة منتخباتهم، ولذلك فمنطقة الجماهير الحالية لمشاهدة كأس العالم تعتبر خطوة جيدة وبروفة حقيقية لما سيكون عليه الأمر في «كتارا» في 2022.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.