الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
08:17 م بتوقيت الدوحة

التحالف يدك أحياء سكنية بالحديدة

وكالات

الخميس، 21 يونيو 2018
التحالف يدك أحياء سكنية بالحديدة
التحالف يدك أحياء سكنية بالحديدة
أعرب مراقبون عن تزايد المخاوف من حدوث أزمة إنسانية في مدينة الحديدة باليمن مع امتداد المعارك إلى أحياء سكنية.

وقال سكان إن طائرات التحالف العسكري السعودي تقصف مواقع يمنية على الطرق مؤدية إلى المطار، في وقت تكثّف فيه جماعة الحوثيين دفاعاتها أمام حملة التحالف الرامية إلى السيطرة على المدينة التي تضم الميناء الرئيسي وتُعدّ شريان الحياة لملايين اليمنيين.

ومن جانبها، اعتبرت لجنة الإنقاذ الدولية خطة الإغاثة التي أعلنتها الإمارات والسعودية لحماية المدنيين بالحديدة مجرد إعلان لصرف الانتباه بعيداً عن المعاناة الكبيرة التي يسببها الهجوم على المدينة الواقعة غربي اليمن، على حد تقديرها.

ودعت، في بيان، إلى النظر بدقة في ما سُمّي بخطة الإغاثة، معتبرة إياها تبريراً لشن هجوم ستكون له عواقب وخيمة وكارثية، وفق تعبيرها. وقالت اللجنة إنه لو كان التحالف العسكري جادّاً في مجهوداته لحماية المدنيين، فعليه أن يوقف الهجوم ويعمل مع المنظمات الإغاثية لتوفير الأمن وزيادة إمكانية الوصول إلى المساعدات.

وقال سليم الشميري، منسق الإعاشة بالمجلس النرويجي للاجئين: «يقول الناس إن الماء انقطع بالفعل في أجزاء من الحديدة. بعض المناطق لم تكن متصلة بخط الإمداد الرئيسي للمياه حتى قبل الحرب».

وأضاف: «أطلقنا بعض المبادرات... لتوعية الناس بالاستخدام الآمن للمياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة».

وقال الشميري إن كثيرين تركوا المدينة، لكن معظم الناس في الحديدة لا يملكون الوسائل المالية للمغادرة.

وقال أحد السكان لـ «رويترز» إن عدداً كبيراً من أهالي المدينة يغادرونها الآن. وتابع قائلاً: «الشوارع مهجورة وشبه خاوية». مشيراً إلى أن الغالبية تتجه إلى صنعاء وريمة ووصاب، وهي مناطق في العمق البري خاضعة لسيطرة الحوثيين.

ويرى مسؤولون بالأمم المتحدة أن القتال قد يودي بحياة ما يصل إلى 250 ألف شخص إذا تدهور الموقف بشدة، خاصة إذا حدث تفشٍّ للكوليرا.

وتخشى الأمم المتحدة أن يتسبب الهجوم في تدهور الوضع الإنساني في اليمن، وتقول إن 22 مليون يمني يعتمدون على المساعدات، وإن ما يُقدّر بنحو 8.4 مليون على شفا المجاعة.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.