الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
02:31 م بتوقيت الدوحة

امتداداً لمبادرة "حوار الدوحة حول الهجرة"

الهلال الأحمر يشارك في مؤتمر العمالة المهاجرة في تايلاند

الدوحة- العرب

الإثنين، 18 يونيو 2018
. - التوعية والرعاية الصحية للعمال-
. - التوعية والرعاية الصحية للعمال-
يشارك الهلال الأحمر القطري في تنظيم المؤتمر الدولي حول العمالة المهاجرة الذي يقيمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العاصمة التايلاندية بانكوك يومي 20 و21 يونيو الجاري، امتداداً لمبادرة "حوار الدوحة حول الهجرة" التي أطلقها الهلال الأحمر القطري من الدوحة عام 2014. وإلى جانب الهلال الأحمر القطري، يضم المؤتمر العديد من الشركاء الدوليين وهم: اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والصليب الأحمر الأسترالي، ومكتبي الاتحاد الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشارك من جانب الهلال الأحمر القطري وفد رفيع المستوى، على رأسه سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الامين العام والسيدة نورة راشد الدوسري المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والدكتورة صابرين مدور منسق أول الحركة الإنسانية الدولية. وتأتي مشاركة سعادة السفير الحمادي إستكمالاً لنهج الدبلوماسية الإنسانية في ترسيخ العمل الانساني وتحديداً في هذا المؤتمر إتجاه العمالة المهاجرة،  وكما ستقدم السيدة نورة استعراضاً لتجربة الهلال الأحمر القطري في مجال المساعدات والرعاية الصحية المقدمة للعمالة الوافدة في دولة قطر، بالإضافة إلى مشاركة الدكتور فوزي في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.

يعد هذا المؤتمر محفلاً يجمع الشركاء من داخل الحركة الإنسانية الدولية وخارجها لمناقشة أحدث التطورات وتبادل الرؤى والمعلومات والخبرات في مجال المساعدات الإنسانية والحماية والمناصرة للعمالة المهاجرة، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً مثل المرأة والطفل. وتشارك في المؤتمر كوكبة من كبار المسؤولين والمتخصصين من الجمعيات الوطنية، ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة مثل منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة، وأساتذة البحث العلمي والأكاديمي، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالعمال، وممثلي القطاعين العام والخاص، وممثلي الجاليات المهاجرة وشركات استقدام العمالة.

وتتمثل أهداف هذا المؤتمر في التعرف على الاتجاهات السائدة لظاهرة الهجرة في المنطقة، وأهم العوامل المؤثرة فيها، والتحديات الراهنة التي تواجهها، واستكشاف الفرص المواتية لمعالجة انعكاساتها الإنسانية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم تسليط الضوء على ما تتمتع به الحركة الإنسانية الدولية من نقاط قوة حسب مجالات اختصاص كل مكون من مكوناتها، من أجل مساعدة وحماية العمال المهاجرين وعائلاتهم، مع رفع مستوى الالتزام والتعاون المتبادل بين الجمعيات الوطنية من مختلف البلدان والمناطق في هذا الصدد.

وسوف يبني هذا المؤتمر على النتائج التي تحققت من خلال سلسلة المؤتمرات السابقة التي عقدت في كلٍّ من قطر وميانمار والفلبين، وهو يأتي في لحظة تشهد اهتماماً عالمياً غير مسبوق بقضايا وحقوق العمال المهاجرين، حيث تدور المباحثات على قدم وساق تمهيدًا لإصدار أول ميثاق عالمي من نوعه بشأن الهجرة قبل نهاية عام 2018، كما اتخذت الحركة الإنسانية الدولية عدداً من الخطوات الحاسمة والجماعية لتعزيز الحماية الموجهة للفئات الأكثر ضعفاً من العمالة المهاجرة، وكانت آخر هذه المبادرات إقرار "استراتيجية الهجرة العالمية للفترة 2018-2022" وخارطة الطريق المصاحبة لها، وكذلك إطلاق "نداء الحركة لاتخاذ إجراءات بشأن الاحتياجات الإنسانية للمهاجرين الضعفاء"، والذي يحث الدول على ضمان سلامة وكرامة جميع المهاجرين وتمكينهم من الحصول على المساعدات الإنسانية دون قيود.

يذكر أن قضية العمالة المهاجرة من أهم القضايا المطروحة على الساحة الإنسانية الدولية، حيث تشير التقديرات إلى وجود 258 مليون مهاجر من دولة إلى أخرى حول العالم، منهم حوالي 80 مليونًا في قارة آسيا و8 ملايين في منطقة المحيط الهادئ. ويمثل الذكور 56% من إجمالي العمالة المهاجرة على مستوى العالم، مقابل 44% للإناث.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.