الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
03:46 ص بتوقيت الدوحة

مظاهر العيد

مظاهر العيد
مظاهر العيد
«أهلاً أهلاً بالعيد...مرحب مرحب بالعيد، العيد فرحة.. وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد». بالفعل فإن من أجمل مظاهر العيد، الفرحة باكتمال شهر رمضان الفضيل، وشعور الإسباغ بالنعم من عند رب العالمين، لما تكرّم به علينا من قدرة على الصيام والقيام، وأمانينا بقبول العبادة والدعوات. فمن بعد انقضاء صلاة العيد وسماع الخطبة التي تحمل في معانيها الموعظة يبدأ الناس في المصافحة وتبادل التهاني بالعيد.
نشهد كذلك زينة العيد على جميع المستويات، سواء بالأماكن العامة، أو حتى ببيوتنا، عبر تجهيزات واستعدادات وتحضيرات لفوالة العيد. ففي مناسبة الاحتفال بالعيد بهجة وفرح وسرور، ويعبّر الناس عن ذلك بطرقٍ متعددة تتناسب مع عاداتهم وتقاليدهم، فتشتهر بعض الشعوب بصناعتها كعك العيد اللذيذ، وتوزيعه على الضيوف، وغداء العيد المبكّر الذي يكون بمثابة وجبة إفطارٍ ثقيلة لدى بعض العوائل القطرية، ولا ننسى أهم مظهر للعيد ألا وهو العيدية. كذلك تكتمل صورة العيد بزيارة الأقارب وصلة الرحم التي دعا لها الإسلام بشكل كبير.
ولكن ها هو العيد يأتينا وسط مزيد من الأزمات التي تخترق عالمنا العربي والمسلم، مترافقاً مع حروب وفقر وأمراض وحصار، لتنغص علينا فرحاً نحتاجه بكل مكان. خلافات سياسية، انتكاسات أمنية واقتصادية، أثرت بدرجة كبيرة على حياة المسلمين والعرب، ولكن يبقى عيد الفطر المبارك المساحة المتبقية للتمسّك بالفرح ولملمته، رغم كل الظروف، وفرصة للمحبة والوحدة والألفة ما بين الصفوف.
أكرر مرة أخرى التهاني بمناسبة العيد السعيد، وكل عام وأنتم بخير، وأذكركم بأبيات من أغنية صفاء أبو السعود التي ما زالت منذ الثمانينات تشعرنا بجو السعادة والاحتفال:
غنوا معايا غنوا،، قولوا ورايا قولوا
كتر يا رب في أفراحنا واطرح فيها البركة وزيد
جانا العيد اهو جانا العيد
التعليقات

بواسطة : الامين حامد

الأربعاء، 20 يونيو 2018 10:57 ص

وانتي بالف صحه وعافيه الاستاذه عبير الدوسري

اقرأ ايضا

سنتان

24 يونيو 2019

حزمة الحب

17 يونيو 2019

شالفكرة؟

10 يونيو 2019

ختامه عيد

03 يونيو 2019

وين الحرية؟

27 مايو 2019

رمضانيات 1440

20 مايو 2019