الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
10:04 ص بتوقيت الدوحة

لطائف التنزيل

وأنا أولُ المسلمين وأنا أولُ المؤمنين

وأنا أولُ المسلمين وأنا أولُ المؤمنين
وأنا أولُ المسلمين وأنا أولُ المؤمنين
لطيفة اليومِ عن قولِه تعالى: «قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)» الأنعام.
في هذه الآية لاحظَ المفسرون أنها خُتِمَتْ بقولِه: «وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ»، بينما في سورة الأعراف جاء قوله تعالى: «.. فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ».
فما الفرقُ بين ختامِ الآيتين؟
**الآية تشير إلى أن النبي -صلى اللهُ عليه وسلمَ- أول المسلمين.. واللهُ تعالى يقولُ على لسانِ نبيهِ في بداية سورة الأنعامِ: «قل إنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أولَ منْ أَسْلَمَ».. وفي الآيات الأخيرة يُقرِّر النبي صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ صلاتَه ونُسَكَهُ، أي عِبادَتَهُ وَمَحْيَاهُ وَمَمَاتَه للهِ سُبْحَانَه لا شَرِيكَ لهُ.. وهذا أمرُ اللهِ لَه.. وهُوَ أَوْلُ المُسْلِمين.
**لكن هناك إشارات إلى أن الأنبياء السابقين مثل يعقوب عليه السلام ذكروا أنهم مُسْلِمُون، وأنَّ اللهَ تَعَالَى قالَ: «إنَّ الدينَ عِنْدَ اللهِ الإسلام» فَكيفَ يُكونُ النبي صلى اللهُ عليه وسلمَ أولَ المسلمين؟
والجواب: أن النبي -صلى اللهُ عليه وسلمَ- أولَ المسلمين من أُمْتِه منذُ أن اختَارهُ اللهُ نبياً وأعْلًمَهُ بالرسالةِ، أو أنَّ اللهَ تعالى قبلَ أنْ يَخْلُقَ آدمَ شرَّفَه وَقَدَّرَ في اللوحِ المحفوظِ بأنْ يكونَ خاتمَ الأنبياءِ أو المسلمين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.