الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:31 ص بتوقيت الدوحة

على السعودية مواجهة مخاوفها بعيداً عن إسرائيل

THE WASHINGTON POST

الخميس، 14 يونيو 2018
على السعودية مواجهة مخاوفها بعيداً عن إسرائيل
على السعودية مواجهة مخاوفها بعيداً عن إسرائيل
نشر الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي مقالاً في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، قال فيه إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ربما يدرك أن الرئيس الأميركي ترمب عازف عن اتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد إيران، ومن ثم فهو يتقرب إلى نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل للتوحد من أجل عدو مشترك.

أضاف الصحافي البارز أن بن سلمان قد يكون مخطئاً أيضاً بشأن نتنياهو، فإسرائيل -رغم كل التهديدات العسكرية واستعراض القوة- لن تعرض نفسها لخطر إزاحة إيران من دمشق أو حلب.

وأضاف خاشقجي أن الرياض تمنت فوز ترمب بانتخابات 2016 لأنه وعد بتغيير سياسة بلاده تجاه إيران والشرق الأوسط، وأشار إلى أن السعودية ألقت باللوم على إدار الرئيس السابق أوباما في كل المشاكل التي تمر بها المنطقة الآن.

وأشار إلى أن مشكلة الرياض في المنطقة هي إيران، وأنهم يعتقدون أن أوباما سمح لها بتوسيع نفوذها الإقليمي، وفضل عقد اتفاق نووي معها، جاعلاً منه أولوية على كل شيء آخر، حتى العنف الدائر في سوريا.

وتساءل خاشقجي: «هل سيكون ترمب مختلفاً عن أوباما؟ وأجاب أن أفعاله الظاهرة تشير إلى ذلك، مثل: إلغاء الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات، بينما تشن إسرائيل غارات على مواقع إيرانية داخل سوريا، لكن إيران ترد بالتمسك بالأرض، بل ومد نفوذها إلى لبنان، فضلاً عن نفوذها في العراق.

وقال الصحافي السعودي إن وجود إيران على تخوم الحدود الإسرائيلي في الجولان وتهديدها إسرائيل، دفع تل أبيب للرد عليها بالغارات، وأيضاً مطالبة السعودية «بالخروج من مخبئهم»، والتعاون مع تل أبيب علانية، لوقف الزحف الإيراني.

وختم خاشقجي مقاله بالقول إن ترمب كان محقاً حينما دعا السعودية إلى الاضطلاع بدور أكبر في سوريا، فإذا ما كانت السعودية قلقة حقاً من نفوذ إيران في سوريا، فإن عليها إخراج طهران بنفسها، وليس انتظار الأميركيين أو الإسرائيليين لعمل ذلك بالوكالة.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.