الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
11:00 ص بتوقيت الدوحة

المنظمة ?العربية: أبوظبي وراء جرائم حفتر في درنة

وكالات

الأربعاء، 13 يونيو 2018
المنظمة ?العربية: أبوظبي وراء جرائم حفتر في درنة
المنظمة ?العربية: أبوظبي وراء جرائم حفتر في درنة
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا العمليات العسكرية التي تشنها ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة درنة، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين بين قتيل وجريح ومشرد، حيث تم استهداف المدينة بالقصف براً وجواً بمساعدة عسكرية فاعلة من القوات الإماراتية.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بوضع حد للتدخل الإماراتي الداعم لميليشيات حفتر، والذي يؤجج الحرب الأهلية وما يترتب على ذلك من سقوط آلاف الضحايا من المدنيين.

وبينت المنظمة أن استخدام الأسلحة الأكثر فتكاً والأقل دقة، بالإضافة إلى الاستخدام العشوائي للنيران والمدفعية ومدافع الهاون على تجمعات مدنية هي جريمة حرب توجب المساءلة.

وبعد سيطرة ميليشيات حفتر على أجزاء من المدينة شنت حملة اعتقالات تعسفية عشوائية في صفوف النشطاء والخطباء، وتم نقلهم إلى سجن قرنادة سيء السمعة الواقع جنوب مدينة شحات.

ونتيجة القصف والحصار نزح عن المدينة أكثر من 1800 عائلة لاستحالة العيش فيها، ويخشى أن تزداد حياة المدنيين سوءاً نتيجة اشتداد المعارك العسكرية.

ولفتت المنظمة إلى أن الجيش التابع لحفتر قد قام بقصف عدة مناطق بالمدينة بالمدفعية الثقيلة في فبراير الماضي، في إطار التحضير للعملية العسكرية المُشار إليها، وقد أدى ذلك القصف إلى إلحاق أضرارا بالغة بالعديد من المباني المدنية، وإصابة بعض المدنيين.

وحذرت المنظمة من قيام ميليشيات حفتر بعملية تطهير واسعة بعد سيطرتها على كامل المدينة، ففي معارك سابقة نفذت هذه الميليشيات عمليات تصفية ميدانية شاهدها الجميع بالصوت والصورة، ورغم مطالبات المحكمة الجنائية بتسليم الجناة إلا أن خليفة حفتر يرفض ويتستر عليهم.

ودعت المنظمة إلى تحييد المدنيين في مدينة درنة وضمان حماية ما تبقى من المدنيين، وتأكيد التزام جميع الأطراف بالسماح بدخول العاملين في المجال الإنساني إلى المدينة، وإدخال المساعدات اللازمة دون عوائق وبصورة آمنة.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.