الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
03:44 ص بتوقيت الدوحة

برنامج «الصومال نداء الأشقاء» بإذاعة القرآن الكريم:

2.6 مليون ريال حصيلة ساعتين من التبرعات الشعبية لإغاثة الصوماليين

الدوحة - العرب

الإثنين، 11 يونيو 2018
2.6 مليون ريال حصيلة ساعتين من التبرعات الشعبية لإغاثة الصوماليين
2.6 مليون ريال حصيلة ساعتين من التبرعات الشعبية لإغاثة الصوماليين
نجح برنامج «الصومال نداء الأشقاء»، عبر إذاعة القرآن الكريم خلال ساعتين، في جمع تبرعات بقيمة 2.6 مليون ريال قطري من أهل قطر الذين سارعوا إلى تلبية نداء المنظمات الإنسانية القطرية لإغاثة الشعب الصومالي، وتمكينه من حياة كريمة، في وقت تستمر الحملة لأجل جمع 60 مليون ريال حتى 29 رمضان الحالي.

ولقي البرنامج -الذي أُذيع على مدار ساعتين كاملتين- إقبالاً لافتاً من قِبل متبرعين من مختلف أنحاء قطر، ممن سارعوا للتجاوب مع نداءات الشيوخ ومسؤولي المؤسسات الخيرية الذين حفّزوا المواطنين القطريين والمقيمين والشركات على التجاوب مع مبادرة المنظمات الإنسانية القطرية لدعم الأشقاء في الصومال.

ومنذ بداية الدقائق الأولى، بدأت تبرعات المحسنين تتدفق على البرنامج، عبر عشرات الاتصالات والرسائل القصيرة التي خصّصها البرنامج على الهواء، إلى جانب الأرقام التي خصّصتها الجهات المنظمة لحملة التبرع الإنسانية.

وحفّز البرنامج المتصلين على التبرع لأجل دعم الصومال، عبر خمسة أسهم بقيمة 25 ألف ريال، كل سهم بقيمة 5 آلاف ريال، مخصصة لتوفير الماء والمأوى والمأكل والتعليم والعلاج، ولتوفير حياة كريمة للإنسان الصومالي.

وكان لافتاً الإقبال الكبير للمتبرعين؛ حيث وصل المبلغ الأوّلي إلى 266 ألف ريال خلال نصف ساعة من بداية البرنامج، بين صدقات وأموال الزكاة، بينها تبرّع لرابطة المرأة القطرية بـ 40 ألف ريال، وتبرّع آخر بقيمة 500 ألف ريال من أهالٍ بالوكرة، وغيرها.

وبعد مضي ساعة من البرنامج، بلغ حجم التبرعات مليون و200 ألف ريال، قبل أن تتوالى التبرعات مع مضي دقائق البرنامج، عبر رسائل قصيرة واتصالات للمستمعين. وتوالت التبرعات والمفاجآت التي كانت تتهاطل عبر أثير البرنامج، إلى أن بلغت 2 مليون و600 ألف ريال قطري.

ومع تدفّق التبرعات، توالى على البرنامج عدد من المسؤولين عن المنظمات الإنسانية الأربعة المبادرة بتنظيم حملة إغاثة الأشقاء في الصومال، من الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة «صلتك»، و»قطر الخيرية»، ومؤسسة «التعليم فوق الجميع».

قدّم المتحدثون -وبينهم الشيخ موافي عزب، والشيخ طلال، وفهم الغامدي وفيصل العمادي- صوراً حية من وجه المعاناة التي يكابدها الصوماليون بسبب الفقر والكوارث الطبيعية التي ضربت بلادهم، إلى جانب الحروب بين الإخوة الفرقاء.

كما أشاد المتحدثون بمواقف الشعب الصومالي والدولة الصومالية في دعم قطر في مواجهة الحصار الذي تواجهه، على الرغم من المشاكل والصعوبات التي تواجههم، والضغوط التي مورست على الصومال؛ لكنهم أبَوا أن يقفوا ضد قطر في مواجهة الحصار الجائر.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.