الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
08:59 ص بتوقيت الدوحة

أحلام اليقظة في صيف «الميركاتو»

أحلام اليقظة في صيف «الميركاتو»
أحلام اليقظة في صيف «الميركاتو»
دائماً في هذا التوقيت الصيفي، تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كرّ وفرّ تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، أملاً في دخول موسم يعوّض لهم ما فات من خيبات لدى البعض، ويكرّس ما مضى من فرحة وانتصار لدى البعض الآخر. الأندية بدأت ترصد ميزانياتها لتكون على أتم الاستعداد لموسم كروي بهدف التواجد بقوة، وتريد أن تحقق أحلامها بكسر حاجز الكبار الذي يعرفه الجميع في دورينا، وألا يكون موسمها الكروي المقبل مهدداً بالخروج خاوي الوفاض على مبدأ «كأنك يا ابوزيد ما غزيت». فهل تتحقق أحلام اليقظة في الموسم المقبل ونرى تعاقدات بمستوى الدوري وتعود نكهة الإثارة إلى أجوائه؟
أندية بدأت مبكراً، ودخلت سوق الانتقالات، وجذبت إلى صفوفها خيرة النجوم، وأندية ما زالت تسعى في الكواليس كي تحظى بصفقة من العيار الثقيل، في حين نجد بعض الأندية ما زالت «تغط في سبات عميق»، حتى طواقمها الفنية لم تُعرف بعد ولم تحدد مستقبل بقائها من رحيلها، وهذا ما قد يعود بالسلب عليها؛ لأن زحمة الانتقالات الصيفية تتطلب الظفر بنوعية خاصة من اللاعبين المحليين والمحترفين، وقطار الوقت في «الميركاتو» لا يتوقف عند نادٍ معين؛ لأن بورصة الانتقالات الصيفية المستعرة هذه الأيام ربما لا تجعلك أمام خيارات مناسبة في كل الأوقات، وإن لم تنجح في إبرام الصفقات المطلوبة فلن تجد ما تبحث عنه بسهولة، وعندها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب، فضلاً عن أن الموسم سيطلق صافرته في أغسطس المقبل.
لا يهم الكم بقدر ما يهم أن تستقطب النوع القادر على خدمة الفريق، وتوظيف قدراته لخدمة المجموعة، حتى إن جذب الأسماء الكبيرة قد لا يكون له دور مؤثر.
والمطلوب من أنديتنا اليوم التأني في اختياراتها، ودعم صفوفها بلاعبين ومدربين، بعيداً عن صفقات السماسرة التي اجتاحت صفوف فرقنا في الموسم الماضي، والمهم مصلحة النادي والفريق، والابتعاد عن التعاقدات العشوائية، والتي ظهرت بشكل واضح في الموسم الماضي في أكثر من نادٍ، حتى بتنا نشهد تغييرات «الميركاتو» الشتوي أكثر مما يحدث صيفاً، فشاهدنا إصابات بالجملة في صفوف بعض المحترفين؛ مما جعل وجودهم يشكل عبئاً على النادي. عموماً، ساعة الصفر أوشكت أن تبدأ، لا سيما أن أغسطس الساخن لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من 60 يوماً، ولا عزاء لمن يتأخر، ومن فاته قطار الانتقالات بالتأكيد سيكون موسمه الكروي عصيباً وعصيباً جداً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017

طلاسم العنابي

30 مارس 2017