الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
01:44 ص بتوقيت الدوحة

مرحباً بكم في الحديقة الجوراسية

مرحباً بكم في الحديقة الجوراسية
مرحباً بكم في الحديقة الجوراسية
إذا تجاوزنا رأي العديد من كتاب السينما ونقادها على اعتبار أن فيلم الحديقة الجوراسية (نسخة 1993) الفيلم الأفضل في تاريخ السينما، يمكن أن نتفق على الأقل أن السلسلة (التي تضم حتى الآن 5 أفلام) واحدة من أكبر سلاسل الخيال العلمي نجاحاً في عصرنا، وفقاً لعدد من العلماء بعد مشاهدتهم الفيلم: ماذا لو أعاد الإنسان الديناصورات إلى الحياة؟ يقول البعض إنه من المستبعد أن تتمكن جزئيات الحمض النووي من البقاء عشرات الآلاف من السنين. آخرين يعتقدون أنه مع تطور التكنولوجيا الإنجابية كل شيء محتمل. ما يهمنا هنا أن فيلماً سينمائياً أثار جدلاً لن ينتهي بين الأكاديميين والعلماء، تستند السلسلة على رواية علمية للأميركي مايكل كريشتون (1942 – 2008)، أحد الأسئلة الأساسية التي يطرحها كريشتون ترتبط بقدرة الإنسان على تحمل عواقب التكنولوجيا عندما تقع في الأيدي الخطأ، رسالته تشير أيضاً إلى مخاطر الإنسان عندما يتلاعب بالبيئة، بدأت السلسلة مع ستيفن سبلبيرج، قام بتحويل الرواية إلى ظاهرة ثقافية ضخمة، وفيلم أثار ردود فعل غير مسبوقة في الثقافة الشعبية، قام بإعادة بناء ديناصورات وجمع فكرة الحمض النووي الخاص بهم وبين مخلوقات أخرى (أعاد الفيلم تعريف صناعة السينما في حقبة التسعينات، فاز بثلاثة جوائز أوسكار وحقق أكثر من مليار دولار في إيرادات شباك التذاكر). قالت عالمة الأحياء الأميركية بريان سويك: (ترك الفيلم بصمة لا يمكن إنكارها على جمهور السينما لمَ كانت عليه الديناصورات الحية). وهيمنت بالفعل على شباك التذاكر وثقافة البوب بشكل عام لعقدين من الزمان. سلسلة مثالية، تشهد في كل نسخة ظهور سلالات جديدة من الديناصورات الأكثر رعباً وإلهاماً، كانت الجماهير تعاني من نفس الرعب الذي تعايشه الشخصيات داخل الفيلم.
تشهد صالات السينما ابتداء من اليوم فيلم (العالم الجوراسي – المملكة الزائلة)، وهو تتمة مباشرة لنسخة 2015 والخامس في السلسة التي انطلقت عام 1993.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.