الجمعة 06 شوال / 29 مايو 2020
11:19 م بتوقيت الدوحة

عُمان توجّه طلابها بعدم الدراسة في جامعة أبوظبي

وكالات

الجمعة، 08 يونيو 2018
عُمان توجّه طلابها بعدم الدراسة في جامعة أبوظبي
عُمان توجّه طلابها بعدم الدراسة في جامعة أبوظبي
وجهت سلطنة عُمان الطلبة العُمانيين بعدم الالتحاق ببرنامج دبلوم التأهيل التربوي في جامعة أبوظبي.
وحسب صحيفة «الرؤية» العُمانية، فقد أصدرت لجنة الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير العُمانية ومعادلة المؤهلات الدراسية التي تمنحها بوزارة التعليم، قراراً نص على قيام الملحق الثقافي العُماني لدى الإمارات بتوجيه الطلبة العُمانيين بعدم الالتحاق ببرنامج جامعة أبوظبي.
كما أصدرت اللجنة، مؤخراً، وفقاً لموقع «uae 71» قراراً بعدم تصديق شهادات دبلوم التأهيل التربوي من قبل الملحق الثقافي للطلاب الملتحقين بعد صدور قرار منع الالتحاق بالبرنامج المذكور في المؤسسة المذكورة.
في المقابل، وافقت اللجنة على إدراج جامعة «حمد بن خليفة» القطرية ضمن قائمة مؤسسات التعليم العالي الموصى بالدراسة بها وبالأنظمة المعتمدة من قبل الوزارة، بشرط أن تكون البرامج حاصلة على الاعتماد من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية.
من ناحية أخرى حذر نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في سلطنة عُمان «عصام بن علي الرواس»، من أن صبر بلاده على تصرفات جيران بلاده (لم يسمهم) قد نفد، في إشارة للإمارات، التي استهدفت السلطنة مؤخراً، بمحاولات سرقة وتزوير للتاريخ العُماني.
وقال لإذاعة «الوصال» المحلية، إن سلطان عُمان، لديه وثائق إذا أراد أن يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة، مضيفاً: «لكنه يمارس سياسة التهدئة داخلياً وخارجياً».
وأشار إلى أن «سياسة الصبر نفدت ولم تعد هناك قدرة على التحمل».
وأضاف: «السلطان قابوس لا يريد أن يسيء لأحد؛ لأنه كبير وواثق من نفسه، ويعرف تاريخ بلاده جيداً».
ومؤخراً، قامت أبوظبي بسلسلة تصرفات اعتبرت استفزازية، تهدف إلى سرقة تاريخ عُمان وشخصيات عُمانية تاريخية ونسبها إليها، حيث أدرجت حضارة «مجان» العُمانية في مناهجها الدراسية تحت اسم «حضارة مجان في دولة الإمارات» ما أثار حالة من الغضب.
كما عرضت خريطة «مشوهة» في متحف «اللوفر» الجديد في أبوظبي، أظهرت ضم محافظة مسندم العُمانية إلى حدودها.
وشهد، الشهر الماضي، خلافاً إعلامياً بين سلطنة عُمان والإمارات، بعدما نظمت الأولى ندوة لتأكيد عُمانية «المهلب بن أبي صفرة» (أحد ولاة الأمويين على خراسان)؛ وذلك استباقاً للمسلسل الإماراتي الذي يعرضه تلفزيون أبوظبي في رمضان عن «المهلب» لمحاولة إثبات نسبه للإماراتيين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.