الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:20 ص بتوقيت الدوحة

قطر حازت مكانة أخلاقية عالية في أزمة الخليج

THE WASHINGTON POST

الجمعة، 08 يونيو 2018
قطر حازت مكانة أخلاقية عالية في أزمة الخليج
قطر حازت مكانة أخلاقية عالية في أزمة الخليج
قال إيشان ثارور -الكاتب المتخصص في العلاقات الخارجية في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية- إن عاماً كاملاً مر منذ أن أطلقت السعودية والإمارات مقاطعة إقليمية، وحصاراً على قطر، وأثارتا أزمة متلاحقة، هزت الخليج، وأربكت إدارة ترمب، وخلقت خطوط صدع جديدة في الشرق الأوسط.

ونقل ثرور عن حسن حسن قوله -في مقال بمجلة «فورين بوليسي»-: «إن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الدوحة لمكافحة تمويل الإرهاب ودعم الجماعات المتشددة في سوريا منحتها مصداقية لدى الغرب».

ونقل عن سلطان بركات -من جامعة يورك- قوله: «خلال الحصار حازت قطر مكانة أخلاقية عالية، من خلال الامتناع بشكل كبير عن الانتقام التافه، وانخراطها في دبلوماسية موزونة، واتباعها القانون الدولي، ما حول الرأي العام أكثر لصالح قطر».

وقال ثرور إنه بالنسبة لواشنطن، فإن أزمة الخليج صداع استراتيجي غير مرغوب فيه، ونقل عن جيرالد فييرستين -وهو دبلوماسي سابق وخبير في شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط- قوله لصحيفة «وورلد فيو اليوم» إن «ما تم إنجازه أدى إلى تهميش دول مجلس التعاون الخليجي، كمنظمة فعالة يمكن أن تعمل معنا»، وأضاف أن الأزمة «كشفت انقسامات يمكن لإيران أن تستغلها».

ونقل ثرور مجدداً عن حسن حسن قوله إن الأزمة مكنت القطريين من الإشارة إلى اختلاف كبير في سياساتهم عن السعوديين والإماراتيين، وأضاف: «لطالما استاءت الرياض وأبوظبي من الدوحة، بسبب دعمها للأحزاب الإسلامية، والآن قطر في مكانها الطبيعي، تدعم القضايا العربية والإسلامية، بدلاً من المكاسب الجيوسياسية الساخرة» لقادة السعودية والإمارات، المعادين للتغيير الديمقراطي».

وأضاف حسن: «في حين تميل حكومات الدول الأربع المناهضة لدولة قطر إلى تصوير إيران ووكلائها باعتبارها التهديد الأكبر، فإن العرب في الشرق الأوسط الأوسع يتجهون بصورة متزايدة لاعتبار التحالف الرباعي نفسه أنه مؤامرة استبدادية ضد تطلعات التغيير السياسي، الذي عارضوه باستمرار، منذ الانتفاضات العربية في عام 2011».




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.