الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
11:49 ص بتوقيت الدوحة

مصادر لـ «?العرب»:

الخضراوات القطرية الأكثر استهلاكاً في رمضان

العرب- أحمد سعيد

الخميس، 07 يونيو 2018
الخضراوات القطرية الأكثر استهلاكاً في رمضان
الخضراوات القطرية الأكثر استهلاكاً في رمضان
شهدت الأسواق التجارية، في شهر رمضان المبارك، إقبالاً غير مسبوق على الخضراوات القطرية، مثل الطماطم والبطاطس والفلفل والخيار، وغيرها من المنتجات الغذائية التي تدخل في العديد من مكونات الأطعمة.

 وكشفت مصادر مطلعة لـ «?العرب» أن استهلاك تلك الخضراوات بلغ عدة أطنان في الأيام الأولى من الشهر الفضيل بمختلف الأسواق التجارية التي تشارك في تسويق المنتج المحلي، مثل الميرة، واللولو، والسوق المركزي، وهو ما يعد نجاحاً باهراً لوزارة البلدية والبيئة التي أشرفت على إنتاجه، وكذلك كونها المنفذ لخطة تسويقه.

وأوضحت المصادر أن الإقبال على المنتج المحلي واستهلاكه بهذه الكميات كانت لعدة أسباب، منها: كونه طازج، ويتميز بالجودة العالية، وقدرته على الاحتفاظ بنكهته لأطول فترة ممكنة حتى بعد تخزينه، إضافة إلى أسعاره المنخفضة، والتي تخضع لرقابة وزارة التجارة والاقتصاد.

وتابعت المصادر قائلة إن نجاح المنتج المحلي ليس بجديد، حيث شهدت مبيعات الساحات لموسم 2018 تسويق كمية قياسية من الخضراوات القطرية بلغت حوالي 7269 طناً مقابل 5382 طناً فقط خلال موسم 2017 بزيادة تتجاوز نسبة 35 %، وهو ما يعطي دلالة واضحة ليس على تطور الساحات من عام لآخر فقط، ولكن أيضاً يعطي مؤشراً قوياً على زيادة الإنتاج المحلي من الخضراوات خلال هذا الموسم.

 كما تم تسويق كمية غير مسبوقة من الفاكهة بلغت نحو 4221 طناً مقابل 968 طناً فقط الموسم الماضي بزيادة حوالي 336 %، ويرجع السبب الرئيسي لهذه الزيادة في زيادة عدد عارضي الفاكهة بالساحات.

من ناحية أخرى، شهدت أروقة الأسواق التجارية، رغم إقبال المستهلكين على السلع المحلية، استياءً من أصحاب تلك المتاجر تجاه هذا الإقبال الذي أدّى إلى ركود المنتجات المستوردة. وأوضحت المصادر أن السلع المستوردة ترتفع نسبة ربحيتها، مما يصب في مصلة التاجر على حساب المستهلك، في حين تنخفض ربحية المنتج المحلي، نظراً لانخفاض سعره، مما يخفض مكسب التجار.

وتابعت المصادر قائلة: «توفير الحكومة لأكثر من 500 سلعة رمضانية مخفضة بالأسواق التجارية، كان له أثر إيجابي مهم على المواطن والمقيم، حيث مثّل تلبية لاحتياجات المواطنين والمقيمين خلال الشهر المبارك، فيما تشتمل السلع على كل احتياجات السفرة الرمضانية، من ألبان، وجبن، ولحوم حمراء وبيضاء، وطحين، وثميد، وغير ذلك الأغذية التي يمكن للمستهلك الحصول عليها بكل سهولة، وبأسعار مخفضة.

كما لعبت وزارة الاقتصاد والتجارة الأسواق التجارية دوراً مهماً في الرقابة على الأسواق، حيث نشرت قائمة بالسلع الرمضانية المخفضة بكل الأسواق التجارية، وذلك لعدة أسباب، منها: تثبيت أسعارها، وضمان عدم تلاعب التجار بتلك السلع المهمة، وكذلك لسهولة تعرف المستهلك على محتواها، وتوفير احتياجاته، وهو ما يؤكد نجاح الحكومة في توفير احتياجات السوق المحلي من جميع أنواع الأغذية.

وجدير بالذكر أن عدداً من مسؤولي الدولة وصفوا -في تصريحات خاصة لـ «العرب»- شهر رمضان بشهادة نجاح جديدة في حق الحكومة القطرية، التي وفرت تلك السلع بهذه الأسعار المنخفضة، الأمر الذي يؤكد للعالم أجمع أن الأسواق القطرية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجات واحتياجات أسواقها.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.