الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
09:17 م بتوقيت الدوحة

النوم ضروري لصحتك.. لماذا؟

النوم ضروري لصحتك.. لماذا؟
النوم ضروري لصحتك.. لماذا؟
قال تعالى: {وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً. وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً} (النبأ 11).. وقال تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُون} (الذاريات 21).. من المؤكد أن كثيراً من الحالات النفسية مثل (الانقباض، الغضب، الكسل، ضعف القدرة على التركيز، وانعدام الاستقرار، وغير ذلك...) ترجع عند الصغار والكبار إلى قلة النوم أو سوء نظامه أو إليهما معاً، بل إن بعض حالات الأطفال النفسية من تهتهة ومصّ أصابع وقضم أظافر، تزداد سوءاً في الأيام التي لا ينامون فيها جيداً.
وهذه الصلة بين المرض النفسي وعدم النوم واضطرابه تؤكد الحرص على النوم الكافي الهادئ، ومن هنا فإن الشخص العادي يحتاج إلى ثماني ساعات يومياً من النوم لضمان راحته الجسمية والنفسية أيضاً.. وحتى يصل كل منا إلى هذه المرحلة فلا بدّ من التغلب على الأرق.
وأسباب الأرق قد تكون عضوية: كالتهاب الأعصاب والمفاصل، وأمراض القلب والربو والسعال، والالتهاب الشعبي، وحالات الهرش، واضطرابات الجهاز الهضمي، والتهاب المثانة وتضخّم البروستاتا.. وغير ذلك من الأمراض.
كما قد تكون أسبابه نفسية: صراعات وأحلام مزعجة، وحزن، وهموم، وقلق، ووسواس، وهستيريا، واكتئاب، وفصام ذهني.
والتغلب على الأرق يتمثل في علاج أسبابه، سواء أكانت عضوية أم نفسية، وتناول الأدوية والعقاقير التي يصفها الطبيب المعالج من أجل التخلص من هذه الأمراض. لكن إلى جانب ذلك لا بدّ من مراعاة عدة وسائل مهمة من أجل النوم الهادئ المطمئن، ومن ثَم الراحة الجسدية والراحة النفسية أيضاً.
وهذه الوسائل تتمثل في:
• الحرص على الطعام الصحي، والرياضة، وتجنّب الإجهاد الجسمي والنفسي، والامتناع عن المنبهات كالشاي والقهوة قبل النوم.
• توقّف المجهود الذهني قبل النوم بحوالي ساعة.
• الحمام الدافئ يساعد على النوم.
• ضرورة أن تكون حجرة النوم هادئة والتهوية فيها متوافرة والإضاءة خافتة إذا كان الشخص يخاف من الظلام الحالك.
• ملابس النوم من الضروري أن تكون واسعة، دون المبالغة في زيادتها.
• التدريب على ارتخاء العضلات أو المساج يساعدان على النوم.
• الإجازة ضرورية في حالة المعاناة المستمرة من الأرق.
• بالنسبة إلى الأطفال، يجب تجنّب سرد القصص المخيفة أو المثيرة عليهم قبل النوم، وتوفير جوّ من الهدوء والطمأنينة بالنسبة لهم قبل أن يذهبوا إلى فراشهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.