السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
08:08 ص بتوقيت الدوحة

ندوة بوزارة الثقافة تؤكد أن قطر تمتلك شروط تحقيق التقدم والنهضة

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 05 يونيو 2018
ندوة بوزارة الثقافة تؤكد أن قطر تمتلك شروط تحقيق التقدم والنهضة
ندوة بوزارة الثقافة تؤكد أن قطر تمتلك شروط تحقيق التقدم والنهضة
أكدت ندوة "قيم التقدم وإنسان المستقبل" التي نظمتها وزارة الثقافة والرياضة أن دولة قطر تمتلك القيم الإنسانية والرصيد المعرفي الذي يجعلها قادرة على تحقيق التقدم المنشود والنهضة، وأن تقدم إلى العالم نموذجا حضاريا ناجحا.

وتحدث الدكتور جاسم سلطان مدير عام مركز الوجدان الحضاري خلال الندوة التي عقدت الليلة الماضية وحضرها كل من سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني رئيس نادي قطر، وعدد من المسؤولين في وزارة الثقافة والمهتمين، عن شروط تحقيق التقدم، مؤكدا أن تحقيق النهضة اختيار وليس مستحيلا ولكن يحتاج إلى إرادة وعزيمة.

ولفت إلى أن شروط تحقيق النهضة موجودة في ذات الإنسان، وأن الإسلام به ميراث هائل وأساس للتقدم الإنساني، منوها بأن هناك نخبة فاعلة في المجتمع خاصة من الشباب المبدع لديها عزيمة نحو التقدم، فضلا عن المقومات المادية والبشرية.

واستعرض المحاضر عددا من التجارب الدولية مثل الصين وسنغافورة والهند التي شهدت تقدما واستطاعت أن تبني نموذجها الحضاري على الرغم من أنها عانت من معوقات ومشكلات أكبر من الموجودة في عالمنا العربي في الوقت الراهن.

وقال إن "رهان النجاح والتقدم للانسان قائم على فكرة الاستخلاف في الأرض والعمران والأمانة التي منحها الله للبشر وكرمه من أجلها ولذلك فهناك قابلية للعودة و الإصلاح ،غير أننا نحتاج إلى تصحيح بعض المفاهيم والتصورات"، متحدثا بالتفصيل عن المناظير الثمانية التي يعمل عليها مشروع مركز الوجدان الحضاري، ومن أهمها النظرة للإنسان وتأكيد الكرامة الإنسانية.

كما تناول نظرة الإنسان للطبيعة وكيف يمكن البحث في أسرار الكون، فضلا عن النظرة إلى الحياة والعمل وقيمة العمل الصالح التي لا ترتبط فقط بالأعمال الدينية بل بالمشروعات الصناعية الكبرى ، وقال "إننا بحاجة للاستفادة من ثروة الوقت، وكذلك نظرتنا إلى الآخر القريب المختلف معنا في توجهات أو سياسات أو أفكار وكذلك الآخر البعيد المختلف في الديانات أو اللغات أو غيرها وكيف يمكن أن نبني جسورا للتفاهم والحوار لا أن نعمل على خلق عداوات"، مستشهدا بنجاح أمم لا تجمعها عرقيات أو لغات في التعايش الإنساني مثل كندا في حين أن أمما تمتلك رصيدا وتراثا يحض على قبول الآخر لم تنجح في تحقيق حالة صحية من التعايش حتى الآن.

وأكد مدير مركز الوجدان الحضاري أن هناك ثلاث خطوات لتعزيز هذه المناظير والتصورات في المجتمع وهي المسؤولية الفردية والمجتمعية لأن التغيير يبدأ من الذات ثم يأتي دور المؤسسات، ثم شركاء التفعيل باعتبار أن التغيير ليس مسؤولية وزارة الثقافة والرياضة وحدها بل جميع مؤسسات الدولة وصولا إلى الخطوة الثالثة في إحداث التغييرات العميقة للانطلاق نحو التقدم الحقيقي وتحقيق غاية الاستخلاف في الأرض والعمران .

وتحدث عن دور المركز في تأسيس شراكات اجتماعية لنشر الوعي بأسس تحقيق النهضة ومنها شراكته مع وزارة التعليم والتعليم العالي في مراجعة المناهج التعليمية وكذلك مع مراكز وزارة الثقافة والرياضة وجامعة قطر وغيرها من المؤسسات التي تعني بنشر القيم التي تساعد في تحقيق التقدم.
























التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.