الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
07:35 ص بتوقيت الدوحة

مرايا

«خمسة.. ستة»

280

عزة العلي

الثلاثاء، 05 يونيو 2018
«خمسة.. ستة»
«خمسة.. ستة»
في اجتماع أُسري، بدأت ابنة أختي الصغرى العنود -ذات الثلاثة أعوام- بصوتها الطفولي الذي يملأ المكان حياة بالعدّ ماما ماما واحد اثنين ثلاثة أربعة خمـسة ستة، حتى قفز بكري -ذو العشر سنوات- قائلاً: خمسة ستة «بشنو يذكرج؟!»، غرقت في سؤاله وحضرت في ذهني شخوص وأحداث.

«جابر والماجستير»
بينما كانت أم جابر تستعد لإقامة حفل تخرّج بكرها جابر ومناقشته رسالة الماجستير، يرن هاتفها بنغمته المخصصة لابنها، فتجيب: «هلا فرحة حياتي متى راجع؟»، وبحزنٍ يطوق صوته: «يمّه إطردوني من الجامعة». تمالكت الأم نفسها وقالت له: «لك الله ومن ثَم قطر».
والكل يتساءل ماذا فعل جابر في محنته هذه.. الجميل في الموضوع أن إحدى جامعات دولة قطر احتضنت جابر وناقش رسالته بكل فخر واعتزاز «ألف مبروك».

«لوحة تميم المجد»
إنها الحادية عشرة والنصف مساء ثاني يوم لحصار دولة قطر، وهو الوقت الذي اعتاد فيه أحمد المعاضيد الخلود إلى النوم، ولكن ثمة أمر قد سرق النوم من عينيه وأخذ يتقلب يمنة ويسرة حتى توجّه لغرفة الرسم خاصته، وبدأت أنامله الذهبية ترسم أغلى قطعة فنية «لوحة تميم المجد»، ذُيّلت هذه اللوحة بتوقيع كل من يقيم على أرض قطر تعبيراً عن حبهم وشموخ موقفهم وخلّدها للتاريخ «سلمت يمناك يا أحمد».

«دول التضامن»
عشنا طوال السنين الماضية نتجوّل صيفاً وشتاءً في ربوع دول الحصار الجائر.. لا أبالغ إذا قلت إننا لم نتخذ غيرها سبيلاً للسياحة والاستجمام والمشتريات، ولكن ربّ ضارة نافعة؛ فقد عوّضنا الله تعالى برفقة الأخيار من دول بات حبّها في مجرى الدم يسري (الكويت الشقيقة، وسلطنة عُمان، وتركيا).. وقفتكم الشامخة سطّرها لكم التاريخ، ولن ننساكم.

«أم وجنين»
سبعة أيام هي الوقت المتبقي لتضع مزنة طفلها الثاني؛ ولكن أين هو طفلها الأول حمد؟
هو في قطر، رفقة جدته لأبيه بعد أن تركته أمه مزنة -كراهية لا طوعاً- بقرارات دولتها المتعسفة وطلبها لسرعة العودة إلى ديار الحصار، ضاربة بمشاعر الرحمة والأمومة والإنسانية عرض الحائط.. الألم ليس في تلك النار المشتعلة في قلب مزنة الآن على طفلها حمد فحسب، ولكن الألم الأكبر هو عندما يكبر الأخوان ولا يجد أحدهما الآخر «كل منهما في بلد».

«صنع في قطر»
السواعد الوطنية خلال عام أثبتت جودة منتجاتها، واتسعت عملياتها وأمست تغطي حاجة السوق المحلي، وشهدت أيضاً ولادة العديد من الفرص التي تُثبت يوما بعد يوم أنها أهل لحملها شعار «منتج وطني قطري 100 %»، وأن قطر تضم كفاءات مؤهلة ومتميزة «كفو عليكم ياهل قطر».

شكراً دول الحصار
قطر اليوم وبعد الحصار أقوى دبلوماسياً واقتصادياً وتجارياً، لم ينل الحصار من عزيمة وإرادة قطر، بل جاء محفزاً لها للاستمرار والتقدم نحو الأفضل. قطر اليوم أصبحت نموذجاً للقوة والعزيمة ومواجهة التحديات والتعامل مع الأزمات وعلو شأن مفهوم القيادة متمثلاً في قائدنا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

انعكاس
كل عام وقطر حرة أبية، ويا ربّ احفظ قائداً بشّر شعبه بالعزة والخير «فقد وعد وأوفى».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

واحد / صفر

15 يناير 2019

العرّافة

03 ديسمبر 2018

ديتوكس

20 نوفمبر 2018

أونلاين

25 سبتمبر 2018

أنا آسف

10 سبتمبر 2018

بدون سكر

04 سبتمبر 2018