الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
04:01 ص بتوقيت الدوحة

37 شاعراً يوثقون مؤامرة الخيانة والغدر

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 05 يونيو 2018
37 شاعراً يوثقون مؤامرة الخيانة والغدر
37 شاعراً يوثقون مؤامرة الخيانة والغدر
أصدر الشاعر حصين بن غانم الخيارين «بن علم» ديوان «شعراء الحصار». ويأتي إصدار هذا الديوان من أجل توثيق وتخليد ما جادت به قريحة شعراء قطر من أدب في التعاطي مع الأزمة، والترفّع عن البذاءة والسب والشتم، كما أنه يأتي ضمن مبادراته التي سبق أن أنجزها في حب الوطن، وأهمها إصدار ألبومي «تميم المجد»، وتدشين أكبر طائرة ورقية عملاقة حملت اسم «تميم المجد»، حيث شارك في هذا الديوان 37 شاعراً، أنتجوا أعمالهم على مدى عام تقريباً، أكدت جميعها تجديد الولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتأكيد الانتماء الوطني. وأوضح الشاعر حصين الخيارين أن هذا الديوان هو الباكورة الأولى له، فيما يعد بإصدار جزء ثانٍ له.

جاء الديوان إهداء إلى سمو الأمير المفدى، قدّمه شعراء الديوان من مواطنين ومقيمين، فيما جاء حرص الشاعر حصين بن غانم العلم الخيارين على تدشين هذا العمل؛ لما يمثّله الشعر من مكانة كبيرة، ويحظى بحضور كبير بين مبدعي أصحاب الذائقة الشعرية؛ كونه يشكل «ديوان العرب»، ويعكس فصاحة أهل قطر.

ويتألف الديوان من 82 صفحة، يزيّن غلافه الخارجي صورة للعلم القطري، وصورة لسمو الأمير المفدى، وقلعة الزبارة.

يقول الشاعر في مقدمة الديوان: «إن الشعر الوطني الذي ينظمه الشاعر مضمّناً إياه المعاني والمشاعر الوطنية من إعجاب وحب واحترام وإجلال للوطن، بالإضافة إلى إظهار مدى تعلّق الشاعر بوطنه بكل تفاصيله، نوع لافت وبات بارزاً ويردده الجميع ولاء وحباً... وللشعر الوطني أهمية في حث الناس على أن يدافعوا عن أوطانهم، وبعث الأمل في نفوس الشعوب بقوتها، وبيان أهمية قيم الحرية والعدالة والكرامة والاستقلال والإرادة، وهو الاستخدام الأمثل للقصيدة بكل أشكالها»، فيما يتصدر النشيد الوطني الكتاب.

أصدر الكاتب القطري الدكتور هاشم السيد رواية «امرأة في زمن الحصار»، تتناول أزمة الحصار من زاوية إنسانية.

وتجسد أحداث الرواية أسرة قطرية.. تصرخ في كل أركان وزوايا البيت عندما يُفرض الحصار على قطر وشعبها، سيما عندما يكشف عن وجهه القبيح ليرتدي ثوب الصراع، ويفقد كل المشاعر الإنسانية دون مراعاة لأية روحانيات، فتتساقط الأخلاق في شارع الصراع السياسي كما تتساقط أوراق الأشجار في فصل الخريف، فهل هو خريف الخليج؟

تدور أحداث الرواية حول امرأة إماراتية لزوج قطري، ونتيجة قرارات دول الحصار وما تعرضت له من ضغوط من قبل أخويها وأمها تُضطر إلى أن تغادر إلى الإمارات تاركة أسرتها دون عائل سوى جدهم المسن بعد وفاة أبيهم. ويطوف بنا الكاتب مع بطلة الرواية وما تواجهه من ظلم وقهر على يد أخيها الأكبر الذي لا يشغله سوى منصبه ضابط أمن دولة، إلى درجة أن يلقي بها في مستشفى للأمراض العقلية متهماً إياها بالجنون. ثم تنتقل بنا الرواية إلى مسارات وحلقات درامية أخرى، عندما يجد الابن الأكبر «خالد» نفسه أمام دموع أخته الصغرى، وسؤالها المستمر عن أمها، فلا يجد سبيلاً لتحقيق رغبتها سوى الإبحار بها إلى الإمارات، لتدخل الرواية في دروب جديدة من المأساة، ويصبح هذا الشاب محاصراً بين قسوة الطبيعة وجحود البشر.

وفي غمرة السرد، لم يُغفل الكاتب أن يحلّق بنا في فضاءات الدوحة، متغزلاً في جمالها وصمودها في وجه المؤامرات.

كما يتطرق إلى ما يتحلى به الشعب القطري من سماحة وترحاب وكرم وعدم رد الإساءة بمثلها. هذا بجانب اللحمة الوطنية التي تجلت في الترابط والالتفاف حول القيادة، وكيف أنها لم تتأثر بالحصار من النواحي المادية، ولكنهم باعتبارهم شعباً عربياً أصيلاً لم يكن في حسبانهم مثل هذه المواقف من الأشقاء.

وعن الدافع وراء كتابة الرواية، يقول الدكتور هاشم السيد: «إن مثل هذه المواقف تتطلب من الجميع العمل، كل في مجاله، كما أن الرواية يجب أن يكون لها دورها في تجسيد الأحداث وكتابة التاريخ. فكما أن المؤرخين لهم أدواتهم في تسجيل التاريخ، أيضاً الروائيون لهم أدواتهم ولديهم نظرتهم الخاصة في تناول ما تمرّ به الأمم والشعوب».

أصدر الكاتب والصحافي خالد عبدالله الزيارة كتاب «حصار قطر: توجعات من الزمن الآني».

ويُعدّ هذا الإصدار أول كتاب يوثّق الأحداث التي مرت خلال فترة الحصار، بدءاً من قرصنة وكالة الأنباء القطرية، مروراً بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومنع الحجاج القطريين، وانتهاء بأحداث شهر سبتمبر الماضي.

يتناول الكتاب الأحداث كافة التي مرت خلال الفترة الماضية، وحالة الأزمة التي أحدثها المسؤولون من دول الجوار، وتشتيت صلة الأرحام. ورُصدت جميع الأحداث التي مرت خلال الأشهر الماضية، وقُدّمت في أجزاء وأبواب بالحقائق والبراهين المقدمة من عدة مؤسسات معتمدة. كما شُرحت طبيعة الأحداث، وأسباب تلك الأزمات، مع توضيح الأزمات التي حدثت في الماضي، ودور دولة قطر المشرّف في حلها، والبعد عن الخلافات والنزاعات؛ مما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على حل جميع الخلافات بحكمة ورزانة.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.