الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
05:05 ص بتوقيت الدوحة

4 مسرحيات تعرّي الحصار الجائر

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 05 يونيو 2018
4 مسرحيات تعرّي الحصار الجائر
4 مسرحيات تعرّي الحصار الجائر
حقق المجال الثقافي والفني إنجازات غير مسبوقة في ظرف عام من الحصار الجائر على دولة قطر، وخصوصاً في المجال المسرحي والفني، حيث جرى إنتاج 4 أعمال مسرحية حول الحاصر، وهي: (شللي يصير، وديرة العز، والحصار، ومواطن بالإيجار)، بالإضافة إلى 5 عروض مسرحية أخرى حضرها ما بين 35 ألف و40 ألف شخصاً.

كما شرّف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحضوره العرض المسرحي «شللي يصير»، حيث اعتبر المسرحيون أن هذا التشريف ليس لمسرحية بعينها، وإنما لكل المسرحيين.
مسرحية «شللي يصير»

المخرج: غانم السليطي
عدد حضور الجمهور: أكثر من 18 ألف شخص


تعالج المسرحية في قالب كوميدي هادف، الحصار الجائر على دولة قطر، حيث عرّت بالفن والسخرية اللاذعة المحاصرين وأساليبهم -التي لا تخفى على أحد وما يكيدونه لدولة قطر- التي لا تخضع لمنطق أو عقل. كما بيّن العرض المسرحي مدى الحب الذي يكنّه القطريون للقيادة الرشيدة، وللأشقاء الخليجيين وحبهم لأشقائهم القطريين، ومحاولة البعض لحصار هذا الحبّ واستئصاله من القلوب، في محاولة لمحاكمة النوايا وما تخفي الصدور.

وفي جزئها الثاني، أبرزت المنافع التي جلبها الحصار، وذلك بالتشمير عن ساعد الجد، والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في كل الاحتياجات الضرورية للمواطنين والمقيمين.

جدير بالذكر أن مسرحية «شللي يصير» من تأليف وإخراج الفنان غانم السليطي، كما أدى فيها أدواراً محورية بمشاركة بعض الفنانين مثل: جاسم الأنصاري، هدية سعيد، خالد ربيعة الكواري، محمد أنور، فهد القريشي، مشعل المري، وعبدالله العسم والفنانة اللبنانية المقيمة في قطر مايا.

مسرحية «ديرة العز»
المخرج: سعد بورشيد

عدد حضور الجمهور: حوالي 15 ألف شخص

نجحت المسرحية الكوميدية «ديرة العز» في فضح الحصار الظالم ضد قطر بأسلوب كوميدي، جعلها تجذب إليها الجمهور على مدار شهر كامل من العروض، قدمت على مسرح قطر الوطني، حيث انطلقت عروضها بتاريخ 30 أكتوبر 2017.

تتناول المسرحية قضية الحصار الظالم على دولة قطر، ومدى تفاعل الشعب من مواطنين ومقيمين، وكذلك القيادة الرشيدة والحكيمة، مع هذا الظلم وهذه الافتراءات المستمرة على هذا الوطن الغالي، كما كان هناك تكريم يومي من قبل الفنان الكبير عبدالعزيز جاسم وأسرة المسرحية لمجموعة من رجالات ونساء وشباب قطر، الذين قاوموا هذا الحصار الظالم بكل قوة وشجاعة، وذلك من خلال الكلام المقنع والرزين، الذي عملوا من خلاله على دحض كل الافتراءات، دون الانزلاق إلى الكذب والتلفيق والافتراءات المجحفة، ليكون هذا التكريم بمثابة التفاتة بسيطة من أسرة المسرحية تجاه المكرمين، ويتماشى مع رسالة هذه المسرحية.

يشار إلى أن مسرحية «ديرة العز» من تأليف وبطولة وإنتاج الفنان الكبير عبدالعزيز جاسم، ومن إخراج سعد بورشيد، وبمشاركة كوكبة من نجوم المسرح في قطر، منهم: سعد بخيت، ومحمد السني، وفيصل رشيد، وخلود أحمد، وغيرهم.

مسرحية «الحصار»
المخرج: جاسم الأنصاري


ألف مسرحية الحصار الكاتب طالب الدوس، وأخرجها الفنان جاسم الأنصاري، فيما عرفت مشاركة عدد من الفنانين الشباب، ومنهم: فرج سعد ومحمد الصايغ وخالد ربيعة وراشد سعد وهدى المالكي وعلي ربشة ومحمد السياري وندى أحمد والممثلة الكويتية عائشة البدر وفاطمة يوسف.

من خلال أحداث المسرحية التي تنطلق من تلقي بوناصر لخبر اختراق وكالة الأنباء القطرية التي شكلت شرارة اندلاع أزمة الحصار الجائر على دولة قطر، حيث يصاب بالذهول والاستغراب، تطرح المسرحية أثر الحصار الظالم على قطر من جانب أخلاقي وإنساني وأسري بعد أن تسبب هذا الحصار في تمزيق أواصر الأسر الخليجية، خاصة بعد الإجراءات التي قامت بها دول الحصار، لا سيما وأن المسرحية تقدم بطلها (بوناصر) في شخصية مواطن قطري من أم سعودية ويعيش معه خاله السعودي وشقيق خاله من والدته البحرينية، فضلاً عن كونه (أي بوناصر) متزوجاً من قطرية وإماراتية، كما أن ابنه ناصراً عقد قرانه على قريبته الإماراتية، فضلاً عن أن ابنته مريم متزوجة من إماراتي وحضرت إلى الدوحة قبل الحصار من أجل أن تضع بكرها بين أهلها في الدوحة، قبل أن تفاجأ بالحصار ذات ليلة من ليالي رمضان، مما يهدد بتفكك هذه الأسرة الخليجية التي تمتد أواصرها بين أربع دول، فضلاً عن كون الحصار يتربص بها لزرع الفتنة فيما بينها.

مسرحية «مواطن بالإيجار»
المخرج: فالح فايز


أخرج مسرحية مواطن بالإيجار، الفنان والمخرج فالح فايز، فضلاً عن قيامه بدور البطولة، إلى جانب كل من فيصل رشيد، أحمد العقلان، أسرار محمد، هدى المالكي، عبدالله الهاجري، عبدالله البكري، خالد يوسف، فيصل جاسم، والفنان السوداني المقيم في قطر محمد السني، والفنانة التونسية الشابة يلدز، وغيرهم، فيما قام بكتابتها طالب الدوس.

تتناول المسرحية من خلال خمسة مشاهد موضوع العمل بضمير إنساني يقظ من خلال الأحداث التي تدور في بيت شعبي، حيث يقوم مجموعة من العمال بحفر حفرة أمامه ثم يعيدون العمل عدة مرات، مما يمثل إهداراً للمال العام الذي من المفروض العمل على صيانته وحفظه للأجيال القادمة، وذلك في قالب اجتماعي صرف يرمي إلى توجيه رسالة إلى كل المسؤولين عن المال العام بضرورة رعايته بأحسن الطرق، لأن من يهدر المال العام يقوم بهدم المستقبل.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.