الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:01 ص بتوقيت الدوحة

سورة التين

سورة التين
سورة التين
لطيفةُ اليومِ في أول سورة التين، حيث يقول الله تَعَالَى: «وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ* وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ* لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ».
هذه الآية اختلف المفسرون في لطائفها، حيث سألوا: ما علاقة التين والزيتون بطورِ سينينَ والبلدِ الأمين؟
وهو سؤال حير المفسرين.. ومنهم الإمام الطبري، الذي قال: «تبقى المناسبة بينهما وبين طور سينين والبلد الأمين وحكمة جمعهما معهما في نسق واحد غير مفهومة».
لكن بعضهم قال إن التين والزيتون هما الفاكهة المعروفة، فالتين يؤكل، والزيتون يعصر على حد تعبيرهم.
قال القرطبي: «ينبغي أخذ هذه الأسماء على ظاهرها.. ولا داعي لتأويلها إلا بدليل».
وآخرون ذكروا أن التين والزيتون أسماء جبال وأماكن، واختلفوا كثيراً في أسماء هذه الجبال والأماكن.
لكن ابن كثير له تفسير لطيف، خلاصته أن السورة ذكرت ثلاثة أماكن بعث الله من كل واحد منها نبيّاً مرسلاً من أولي العزم أصحاب الشرائع الكبار، فالأول: محل التين والزيتون، وهو بيت المقدس، الذي بعث الله فيه عيسى ابن مريم عليهما السلام.
والثاني: طور سينين، وهو طور سيناء، الذي كلّم الله عليه موسى بن عمران.
والثالث: مكة، وهو البلد الأمين منبع رسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.