الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:32 م بتوقيت الدوحة

كلمة «العرب»

د. العطية لخّص واقع قطر بعد عام من الحصار

كلمة العرب

الإثنين، 04 يونيو 2018
د. العطية لخّص واقع قطر بعد عام من الحصار
د. العطية لخّص واقع قطر بعد عام من الحصار
بلسان عربي قطري حر، خرجت تصريحات سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع أمس، خلال مؤتمر شانغريلا للأمن في سنغافورة، لتعبّر عن الواقع الذي يعيشه وطننا، بعد عام من الحصار الجائر، ولتؤكد مجدداً فشل المؤامرات التي ما زال أعداء الإنسانية والنور والحرية والتقدم يحيكونها ضد الشعب القطري، وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.
لقد أكد سعادته ما يلمسه العالم، أن دولة قطر أصبحت أقوى من أي وقت مضى بعد عام من الحصار، وأن الهدف من الحصار هو «إضعاف اقتصاد قطر ومكانتها في العالم ولكنه فشل»، منوهاً بأن الاقتصاد القطري يزدهر، والمنتجات الوطنية -بما في ذلك الأدوية والأغذية- نمت.
ولخّص د. العطية عام الحصار، بكلمات موجزة: «لقد تمكّنا من مواجهة العاصفة، وخرجنا منها أقوى من أي وقت مضى».
لا شك أن سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، يعد أحد الأسماء البارزة التي لم تبخل بأي جهد في سبيل رفعة وطننا، ومواجهة المؤامرة التي يتعرض لها وطننا منذ 5 يونيو 2017، فالمتابع لمسيرة قواتنا المسلحة يلمس أنها لم تشهد تطويراً وتحديثاً متسارعاً يسابق الزمن، مثلما شهدت خلال الفترة السابقة، بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبمتابعة وتنفيذ سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، صاحب المقولة الشهيرة: «القطري بمائة رجل»، فعلى مدى عام من الحصار الجائر، سافر الدكتور العطية إلى عدد كبير من دول العالم، وشارك في الحوار الاستراتيجي القطري الأميركي، وأطلق عدداً من التصريحات النارية التي كانت بمنزلة الصخور التي تحطمت عليها ادعاءات الحصار المزيفة.
وشهدت قواتنا المسلحة خلال عام الحصار الجائر، نقلة نوعية في مجال التسليح والتدريب، عكست جاهزيتها الكاملة، واستعداداتها لأداء الواجبات المطلوبة منها في أية لحظة، لحماية حدود الوطن وأجوائه ومياهه ومصالحه الاقتصادية والحيوية، كما نجحت القوات المسلحة في استضافة واحد من أضخم المعارض العالمية في مجال الدفاع البحري «ديمدكس 2018»، والذي أقيم في مارس الماضي، وجذب 60 دولة مشاركة بالمعرض من عارضين ووفود رسمية، ليشكّل المعرض الحدث الأكبر من حيث عدد الوفود الرسمية والشركات المشاركة، بعد أن وصل إلى 83 وفداً رسمياً، وعدد الشركات لأكثر من 180 شركة.
وفي مجال التسليح، حصلت القوات الجوية الأميرية على أحدث المقاتلات الموجودة في العالم، ومنها «أف 15» الأميركية، و»الرافال» الفرنسية، وأخيراً «التايفون» البريطانية، كما حصلت القوات البرية الأميرية على أحدث الآليات، ومنها الدبابة «ليوبارد» والصواريخ والمدافع بعيدة المدى، وزُوّدت القوات البحرية الأميرية بعقود جديدة لأحدث الفرقاطات.
وعلى المستوى التدريبي، نفّذت القوات المسلحة القطرية واحداً من أفضل أعوامها التدريبية منذ تأسيسها، والذي تُوج بتمارين مشتركة مع أقوى جيوش الأرض، حيث كثّفت القوات المسلحة القطرية من أنشطتها التدريبية الكبيرة بعد الحصار الجائر، والذي تُوج بعشرات التدريبات العسكرية مع أقوى الجيوش، ومنها القوات الأميركية، والقوات البريطانية، والقوات الفرنسية، والقوات التركية، وهم دول أعضاء بحلف الناتو من الدول الصديقة.
قطر ستظل بخير تحت راية أميرنا المفدى، وستظل بكل أبنائها المخلصين -أمثال الدكتور خالد العطية- تعطي الدروس لمن ارتكبوا جريمة الحصار ضد شعب، كل ما يفعله أنه يعمل على استقلال وطنه ونهضته، ونقله إلى بقعة ضوء مشعة، وسط محيط حاقد أدمن الجمود والظلام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.