الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
11:17 م بتوقيت الدوحة

الذكرى السنوية

الذكرى السنوية
الذكرى السنوية
دأب الناس على الاحتفال السنوي بأيام الميلاد، وذكرى الزواج، وبعض الأيام الخاصة، كيوم أول الخطوات للمولود، وحفل التخرّج، وما إلى ذلك من مناسبات أخرى يودّ الآخرون تخليدها. كذلك فإن هناك أياماً عالمية يُحتفى بها، كيوم الأم، ويوم الأب، ويوم المعلم. وما بين هذه المناسبات الخاصة والعامة مناسبات وطنية كيوم الاستقلال لبعض الدول، أو يوم العَلم لغيرها.
العامل المشترك لجميع هذه الاحتفالات هو إيجابية المضمون، فكلها رموز للانتقال من حال إلى حال أفضل، أو مرور سنة على حدث جميل. ولكننا هنا في قطر نحتفل غداً بنوع آخر من الأيام، فتاريخ الخامس من يونيو يشكّل للجميع على شبه الجزيرة القطرية الصغيرة -على حدّ قول أحدهم- عاماً فارقاً «عام الصمود»، كما أسميناه، فهو للأسف ذكرى بائسة لسلسلة من الأحداث التي ما زلنا نعيشها، مفهومها الغدر والخيانة وخيبات الأمل، مفهومها الكذب والادعاء والقطيعة، ولكننا وبفضل من الله، وموقفنا الحق بكل مكان، أكرمنا ربنا بأن نحتفل بهذا اليوم بمرور مجموعة من الإنجازات التي شهدناها، والتي من الممكن أن لا تتحقق لولا هذا الحصار الجائر.
فحصار دولتنا الحبيبة جعل منا ناساً متميزين، نطمح إلى القمة والاعتماد على النفس، فعلى سبيل المثال دفع بنا منع جيراننا عنا بعضاً من المنتجات الاستهلاكية إلى دفعنا لتصنيع ما نحتاج، وإلى تكاتف الشعب، وتشجيعه المنتجات الوطنية، من بعد ما كانت الثقة بها معدومة، فقط لكونها محليّة. برأيي أن الحصار كان مهماً وناجحاً من أجل تغيير بعض المفاهيم على مستوى الأفراد، والتحرر من بعض الأعراف السياسية التي كانت تكبّلنا، والتي جعلتنا -وبكل صراحة- سرعة التحرك على الملعب الاقتصادي بمرونة أكثر.
«فكل عام واحنا نحمد ربنا ونشكره عالنعمة.. كل عام واحنا متكاتفين.. كل عام واحنا فاهمين وعارفين.. وكل حصار واحنا بخير».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

سنتان

24 يونيو 2019

حزمة الحب

17 يونيو 2019

شالفكرة؟

10 يونيو 2019

ختامه عيد

03 يونيو 2019

وين الحرية؟

27 مايو 2019

رمضانيات 1440

20 مايو 2019