الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
11:04 ص بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» كسرت الحصار وحافظت على الإمدادات الدوائية

علاج 14 ألف مواطن من دول الحصار خلال 11 شهراً

255

الدوحة - العرب

الإثنين، 04 يونيو 2018
علاج 14 ألف مواطن من دول الحصار خلال 11 شهراً
علاج 14 ألف مواطن من دول الحصار خلال 11 شهراً
أكدت مؤسسة حمد الطبية أنها ملتزمة بتقديم الرعاية العلاجية لجميع المواطنين والمقيمين وفق أعلى مستويات الجودة العالمية، وكشفت إحصاءات حديثة أن المؤسسة قامت بتوفير الرعاية العلاجية اللازمة لثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة وثمانية وثلاثين مريضاً من دول الحصار الأربع، وذلك منذ اليوم الأول للحصار وحتى نهاية شهر أبريل الماضي، حيث قام هؤلاء المرضى بنحو 25,819 زيارة علاجية لمستشفيات المؤسسة.

وبمناسبة مرور عام على الحصار أكد مسؤولو مؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة لديها إمدادات من الأدوية والمستلزمات الطبية المهمة الأخرى تغطي احتياجاتها لأكثر من سنة على الأقل، بعدما نجحت في الاعتماد على المنتجات المحلية لتوريد بعض هذه الاحتياجات، وتغطية النسبة الباقية من موردين في دول العالم كافة. من جانبه أكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، أن هذا الحصار قد وضعنا في حالة تحدٍّ مع أنفسنا لنثبت لذواتنا أننا قادرون على العمل والإنجاز ومواصلة مسيرتنا بالاعتماد على قدراتنا الذاتية، وبمساعدة بلدان وخبرات صديقة وقت الحاجة.

 وقال: «أستطيع التأكيد أن الخدمات الصحية والعلاجية منذ بدء الحصار في يونيو من العام الماضي وحتى اليوم لم تتأثر سلباً بأي حال، بل وعلى العكس فقد زادت وتوسعت وتطورت تلك الخدمات من ناحية زيادة عدد المستشفيات والمرافق والبرامج العلاجية أيضاً.

ولا شك أن افتتاح مستشفى واحد هو إنجاز مهم، إلا أن مؤسسة حمد الطبية قامت في شهر ديسمبر 2017 وبعد مرور ستة أشهر على الحصار، بافتتاح ثلاثة مستشفيات جديدة وفي آن واحد، وهو إنجاز هائل لا يمكن المغالاة في تقدير أهميته، وهذا ما شهدناه بالفعل على أرض الواقع، حيث زاد عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية من تسع مستشفيات إلى اثني عشر مستشفى بين عامٍّ وتخصصي».

مخازن الأدوية ممتلئة بكل الأصناف د. موزة الهيل: صيدليات «حمد الطبية» تستقبل 6500 مريض يومياً

أكدت الدكتورة موزة الهيل -المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة، ورئيس مركز الجودة والسلامة الدوائية في مؤسسة حمد الطبية- أن المؤسسة استطاعت، وبكل ثقة واحترافية طوال عام كامل، أن تكسر الحصار، وتوفر كل احتياجاتها الدوائية كالمعتاد، من دون أي نقص في الكميات، ولا تأخير في الإمدادات.
  
وقالت: «استطاعت حمد الطبية الاعتماد على الشركات والمصانع المحلية، لتوفير الكميات المطلوبة من المحاليل الوريدية، وأدوية الحقن الوريدي التي باتت تصنع محلياً».

وأضافت د. الهيل قائلة: «تضمن خططنا أن تظل مخازن الأدوية مليئة بكل أصناف الأدوية في كل الظروف والأوقات، ولدينا خطط للتعامل مع أي طارئ، ونتواصل باستمرار مع موردي الأدوية، بحيث يتم التنسيق معهم لأي نقص محتمل من أي دواء، ويتم إيجاده على الفور، ولذا فإن قطر من الدول القلائل التي لم تشهد أية أزمات لنقص الأدوية، حيث نقوم في بعض الأحيان باستيراد صنف واحد من الأدوية خصيصاً للمريض من المنتج مباشرة».

وأوضحت د. موزة أنه رغم التحديات التي فرضتها ظروف الحصار، فإن إدارة الإمداد الدوائي، وإدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية تتمتعان بخبرات طويلة، واحترافية ومهنية عالية، ساهمت في عقد اتفاقيات مع مورّدين جدد للأدوية والمستحضرات الصيدلانية، مع المحافظة في نفس الوقت على معايير الجودة العالية، التي تلتزم بها مؤسسة حمد الطبية فيما يتعلق بالأدوية والمستلزمات العلاجية، حيث تتوفر لدى مستشفيات المؤسسة الكميات الكافية والمخزون المأمون من كل أنواع الأدوية المطلوبة.

ونوّهت د. موزة الهيل أن صيدليات «حمد الطبية» تستقبل 6500 مريض يومياً، ويتم تطبيق نظام تقسيم جرعات الدواء وفق وصفة الطبيب، بحيث لا يحدث أي هدر في الدواء، كما أنه بإمكان مراجعي صيدليات «حمد الطبية» التواصل مع الصيدلية بصورة مباشرة.

د. يوسف المسلماني: لم تتأثر أية برامج علاجية جراء الحصار

ذكر د. يوسف المسلماني أن مؤسسة حمد الطبية كمؤسسة علاجية كبرى لديها من الخطط والإمكانات ما يضمن عدم تأثر العمل فيها بأية ظروف طارئة أو استثنائية. وأضاف قائلاً: «الحمد لله فقد نجحنا في ذلك الأمر، ولم تتأثر أية برامج علاجية في مؤسسة حمد الطبية جراء الحصار المفروض على بلادنا، فنحن ومنذ الأيام الأولى للحصار في الخامس من يونيو 2017، قامت الجهات المختصة بالاتصال بجميع الشركات العالمية التي نشتري منتجاتها لترتيب وضمان وصول الدفعات المتفق عليها سلفاً في الوقت المحدد، كما تم الاتفاق مع هذه الشركات لتنسيق شراء المنتجات التي ربما نحتاج لها في المستقبل، وذلك من خلال الاتفاق على نظم الشراء والشحن المباشر من دون الحاجة للتعامل مع الوكلاء الإقليميين في دول الحصار. وفيما يتعلق بتقديم الرعاية الطبية لمقيمي الدول التي فرضت الحصار على دولة قطر، أشار د. المسلماني إلى أن مؤسسة حمد تواصل تقديم الرعاية الطبية لجميع المرضى والمراجعين بغض النظر عن جنسياتهم، ولكن في حال اختار أي مريض تلقي الرعاية الصحية في مكان آخر، فإن المؤسسة تحرص دائماً على ضمان تواصلها مع الفريق الجديد الذي سيشرف على تقديم الرعاية الصحية لهذا المريض، بالإضافة إلى توفير جميع الوثائق والتقارير الطبية اللازمة الخاصة به.

 وكشف الدكتور المسلماني عن أعداد المرضى من أبناء دول الحصار الذين تم علاجهم في مستشفيات حمد الطبية منذ الخامس من يونيو 2017 (بدء الحصار) وحتى نهاية شهر أبريل 2018، حيث تم علاج 13,838 مريضاً من البحرين ومصر والإمارات والسعودية، حيث قام هؤلاء المرضى بـ 25,819 زيارة علاجية لجميع مستشفيات المؤسسة، كما قاموا بـ 6,062 زيارة علاجية لأقسام غسيل الكلى، و1,327 زيارة في أقسام العلاج الكيميائي للسرطان، وأجريت 144 جراحة لمرضى السرطان من هذه الدول خلال الفترة المذكورة، كما تمت 1,670 ولادة عادية أو قيصرية لسيدات من دول الحصار، وتم علاج 816 مريضاً بقسم الإصابات والحوادث، كما أجريت 275 قسطرة وجراحة قلب لمرضى بالغين، إضافة إلى 29 عملية مماثلة لمرضى من الأطفال. وحول أنشطة برامج زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية طوال فترة الحصار، قال الدكتور يوسف المسلماني: «لم يؤثر الحصار إطلاقاً على برنامج زراعة الأعضاء، سواء من حيث تواجد الأطباء أو الأجهزة أوالمستلزمات الطبية المستخدمة أو الأدوية، بل أصبحنا نلجأ لمصادر بديلة وامتدت فترة المخزون لدينا لسنوات».








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.