الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
04:01 م بتوقيت الدوحة

جهود قطرية لضم جميع الحركات المسلحة إلى اتفاق دارفور للسلام

وكالات

الإثنين، 04 يونيو 2018
جهود قطرية لضم جميع الحركات المسلحة إلى اتفاق دارفور للسلام
جهود قطرية لضم جميع الحركات المسلحة إلى اتفاق دارفور للسلام
أعلنت قطر، أمس الأحد، التزامها باستكمال مشروعات التنمية في دارفور، غربي السودان، والعمل على إلحاق بقية الحركات المسلحة بالعملية السلمية.

جاء ذلك لدى اجتماع رئيس مكتب سلام دارفور (تابع للرئاسة السودانية) مجدي خلف الله، بسعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث القطري الخاص لوزير الخارجية، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وقال خلف الله، إن الاجتماع المشترك مع المبعوث القطري «تناول مستوى تنفيذ اتفاق سلام دارفور والمشاريع التي تم تنفيذها».

من جانبه، قال سعادة مطلق بن ماجد القحطاني، إن الاجتماع تناول «التطورات المتعلقة باتفاق الدوحة لسلام دارفور، خاصة المشاريع التنموية التي تنفذها دولة قطر في دارفور».

وشدد، القحطاني، وفق الوكالة الرسمية، على أن «بلاده مستمرة في مشاورات مع الأطراف المعنية حول ملف دارفور»، متمنياً تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور.

وفي وقت سابق، أمس، بحث المسؤول القطري، في لقاء مع الرئيس السوداني، عمر البشير، سير تنفيذ اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور.

ووصل القحطاني إلى البلاد أمس الأول السبت، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.

وكانت قطر مولت المشاريع التنموية في الإقليم، وفاء لتعهداتها خلال مؤتمر المانحين الذي استضافته في أبريل 2013، لإعادة إعمار الإقليم. وتعهدت الدوحة بدفع 500 مليون دولار، من أصل 3.65 مليار دولار، تعهدت بها 35 دولة مشاركة لكن دون أن تلتزم غالبيتها بالسداد، وهو ما يرجعه مراقبون لعدم إحراز تقدم في عملية السلام مع الحركات الرافضة لاتفاق الدوحة.

ورفضت حركات التمرد الرئيسية في دارفور، الانضمام إلى اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم برعاية قطر في 14 يوليو 2011، بينما وقعت عليه الحكومة وحركة «التحرير والعدالة».

وقتل أكثر من 300 ألف شخص، وتشرد نحو 2.5 مليون منذ بدء حرب دارفور عام 2003، وفقاً لإحصائيات أممية، غير أن الحكومة ترفض هذه الأرقام وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.