الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
04:04 ص بتوقيت الدوحة

بن ناجي يصدر «شيء ما يقع في العلية»

الدوحة - العرب

الأحد، 03 يونيو 2018
بن ناجي يصدر «شيء ما يقع في العلية»
بن ناجي يصدر «شيء ما يقع في العلية»
صدر للشاعر المغربي عبدالله بن ناجي ديوان شعري جديد عَتَبَةُ عنوانِه «شَيءٌ ما َيقَعُ في العِلِّيَّة»؛ عن مطبعة سليكي، وهو الديوان الثالث في مسيرته الإبداعية، بعد ديوانَيْه «هزيمُ المُنخفَض»، و«كأنّي بِهِ التِّيه»؛ والديوان من الحجم المتوسط، يمتدّ على مساحة ورقية لِـ 102 صفحة، بلوحة غلاف للفنان فان غوخ، ويضم 34 قصيدة، وسمها الشاعر بالعناوين الآتية: شيء ما يقع في العلِّيّة، لا شيء، إنها تمطر!، إلى أين؟، عرج القِطاف عليّ، خاتمة الأنهار، شامات الكلام، الناس في اليأس، مرر بالكلمات على يديك، لا يُسعفني الفرار، لابأس عليكَ، صفير الريح، كأنّ على رؤوس الطير المطارقُ، راقصيني بشدّ الحبل، الفراغ في اليراع، نداء، سنة حسناء.. هل يُمكن؟، قرابة القرب منكِ، كأنّي أسامحني، اِضربْ، فندق منتصف الليل، نؤوم ضوء الشمس، سماء بلا سقف.. هل تُمطر؟ مرق الوشاية، الوشاة المشاة، أحذية المشاة، بريد العاصفة، أسابق الموت، نشوة الاحتمال، أجنحة الفراشات الزرقاء، نِزال، ولادة مُتأخرة، قدمايَ.. تُؤلمني قدماي، في معنى الحزنِ. من أجواء الديوان نقرأ:

وَكَأَنَّ عَلَى رُؤوسِ الطَّيْرِ الْمَطارِقُ
عَوَاذِلُ، يُظَنُّ أنَّ أَلْسِنَةَ اللَّهَبِ الْبَوَاسِلُ
أُجالِسُهُمْ كَأَنِّي الْعَياءَ أُجانِسُ
تُصِيبُني غُرْبَةُ الْفَراغاتِ
أُساهِمُ عَلى نَصيبي في الْحَياةِ
سِهامُ الْخَيْباتِ تُصيبُني
أَقُولُ: عَسَاهُ السَّهْمُ سَيْفُ مَوَدَّتي
تُحيطُ بي هَيْهاتَ، وَفاتَ أَوانُ الْعَزاء
طارَتْ بَيْنَ فُرْسانِ الْكَلامِ الْمَناجِلُ
اَلْمَلاعِقُ لُعابُ ألْسِنَةِ الْمَوائِدِ
عَلَيْها مُدامُ الْبَيْنِ تَعْلُوهُ الْمَشَانِقُ
اَلْماءُ.. حِبْرُ الْكَلِماتِ
ضَاعَ حَظُّ النَّوارِسِ في الْهَواء
أَيْمَانُ أَصابِعِهِم
صَلَواتُهُم
جَاؤُواْ بِها عُرْساً مِنْ مَراتِع الْخَواء
مَعاوِلُهُم مَغازِلُ الْجَدَّاتِ في الْفِناء
اَلرِّجْلُ الْمَمْدُودَةُ دُعاءٌ وَالثَّانِيَةُ مُتَّكَأٌ لِلْجَبينِ
اَلْيَدانِ مَشْدُودَتانِ إِلى إِيقَاعِ النَّسِيج
مِنْ أَيْنَ لَكُمْ بِوَبَرِ الذِّئابِ، لَوْ مَا كُنْتُم أَهْلَ عَشِيرَةٍ
ما قامَتْ عَلَى شَرَفِ الثَّعالِبِ وَلائِمُ الذُّبابِ
أَقُولُ وَالْمَعْنَى عالِقٌ بَيْنَ أَلِفٍ وَياء
أَقولُ: شَتّانَ بَيْنَ شَتْوِ الشِّتاءِ وَنَشِيجِ الْبُكاء.

وقد حظي الديوان باستحسان العديد من مكونات المشهد الأدبي المغربي؛ يقول عنه الشاعر والناقد عبدالغني فوزي: «يبدو من خلال تصفحنا لهذه المجموعة أن الشاعر يتوغل أكثر في جملته الشعرية الجانحة للصورة التي تتشكل من فاعليات متنوعة (نفسية وعاطفية وتخيلية)، مما أدى إلى تشابك الصور ضمنا لنص الواحد إلى حد يتحول معه هذا.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.