الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
08:44 م بتوقيت الدوحة

أبناء الجاليات العربية لـ «العرب?»:

الدولة وفّرت احتياجات السكان

العرب- أحمد سعيد

الجمعة، 01 يونيو 2018
الدولة وفّرت احتياجات السكان
الدولة وفّرت احتياجات السكان
أشادت الجاليات العربية المقيمة داخل قطر بتوافر المنتج الوطني، وقدرته على منافسة المنتج المستورد، موضحة أنه الأقل سعراً، والأكثر جودة، وهو ما يمثل علامة فارقة في السوق المحلي، خاصة في ظل شهر رمضان المبارك، لافتين إلى أن الحكومة القطرية نجحت في توفير احتياجات السوق المحلي.

قال السيد علي محمد عسكر -رئيس الجالية الصومالية في قطر- في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن المواد والسلع الغذائية متوفرة ولله الحمد والمنة، بفضل الله، وبحكمة القيادة الرشيدة، هناك شبه اكتفاء بالمنتج المحلي القطري بالجودة والأسعار المناسبين»، مضيفاً أن المنتج المحلي القطري بكل أمانة يُعتبر ذا جودة عالية وبأسعار مناسبة؛ لأن السياسة والتخطيط الاستقلالي والأمن الغذائي للبلاد تم وضعها لتتفوق وتبدأ من حيث انتهى الآخرون، وهو ما يؤكد أن الحكومة القطرية نجحت في توفير احتياجات السوق المحلي.

وفي السياق ذاته، قال عبدالقادر عراضة، أحد أبناء الجالية الجزائرية بدولة قطر: «لا يمكن للمتجول عبر مختلف المساحات التجارية في قطر أن تغفل عينه عن حالة الوفرة التي لازمت الأشهر الأخيرة، ومنها بالخصوص شهر رمضان، حيث نجحت قطر في توفير السلع الرمضانية بشكل متنوع وبأسعار متفاوتة، وهنا أستحضر عبارة (رب ضارة نافعة)، خاصة وأن دول الحصار التي راهنت على ضرب الاقتصاد القطري وإحداث الربكة فيما يتعلق بتوفر المنتجات وتزويد الأسواق بها بشكل دائم منتظم، وجدت نفسها أمام حالة تكيف سريع مع وضع الحصار، بل وتجاوز حساباته الضيقة، لتفرز تفكيراً ومبادرات تجاوزت التعامل مع اللحظة إلى ما هو أبعد».

وأضاف عراضة قائلاً: «نشهد في الأسواق منتجات قطرية متنوعة، بل وتنافس على الرفوف لمنتجات لم تكن موجودة من قبل ومن بلدان عديدة.

وهذا التنافس على الرفوف علامة صحية وضعت المستهلك في راحة من أمره مع تعدد خيارات الاختيار والانتقاء والأسعار، ولم يكن الأمر سهلاً بالنظر لحالة الاعتماد التي كان عليها الوضع قبل الحصار، لكن ونحن نعد عاماً بعد إقرار الحصار، يمكن القول إن المنتج المحلي ضاعف بشكل كبير حضوره في السوق، ومنتجات دول عديدة عربية كالجزائر وتونس والمغرب كمثال، وأوروبية وآسيوية تزاحمت في مختلف الأسواق التجارية، خلافاً للخطط التي أرادتها دول الحصار.

 وعليه، فإن هذا النجاح بقدر ما يشكل رسالة داخلية وخارجية، إلا أنه يرفع حجم التحدي، خصوصاً ما تعلق بالنوعية والحرص على المنتج المنافس، وهو ما أرى أن يكون الاهتمام به أكبر في المرحلة المقبلة».

على جانب آخر، قال السيد علي قطيش -مدير فريق الجالية اللبنانية لكرة القدم- في تصريحات خاصة لـ «العرب»: «لم نشعر يوماً بوجود شح أو عدم وفرة بالمنتجات الغذائية داخل دولة قطر، سواء كان قبل أو خلال رمضان. لكن بالحديث عن الشهر الكريم، فوفرة وجودة المنتج الغذائي المحلى تحديداً فاقت التوقعات، وهو ما يؤكده الإقبال الشديد على هذا المنتج. ولا يسعنا هنا سوى تقديم الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على رعايته الكريمة لأبناء الجالية وجميع المقيمين بدولة قطر، تلك الرعاية التي لم تشعرنا يوماً بوجود أي فارق بين المقيم والمواطن، ولا يمكننا نسيان خطابه في مجلس الأمن الذي أكد فيه على أهمية المقيم».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.