الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
05:33 ص بتوقيت الدوحة

حالات مرضية توجب الإفطار وأخرى تحتمل الصيام

حالات مرضية توجب الإفطار وأخرى تحتمل الصيام
حالات مرضية توجب الإفطار وأخرى تحتمل الصيام
إن الله رحيم بعباده، لأنه -سبحانه وتعالى- أعطى المرضى وأصحاب الأعذار رخصة للإفطار في شهر رمضان المبارك، والله -سبحانه وتعالى- يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.يقول الله -عز وجل-: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 184]، ويقول أيضاً: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) [البقرة: 184]،
هذه الآيات الكريمة تحدد لنا فئات من الناس أعفاها الله -سبحانه وتعالى- لظروف معينة من فريضة الصوم، الفئة الأولى: تشمل المسافر والمريض مرضاً مؤقتاً، وهذا له أن يفطر ثم يعوّض صيام ما فاته فيما بعد، والفئة الثانية: تشمل «الذين يطيقونه» ومعنى كلمة «يطيق» الذي يستطيع الصوم، ولكن بجهد كبير وبذل طاقة مرهقة للبدن، مثل العجزة وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة لا يرجى شفاؤها، وهذا النوع من الناس قد أسقط الله عنهم الصوم، وعليهم بدلاً منه فدية هي إطعام مسكين عن كل يوم يفطرون فيه. وعندما يتعلق الأمر بتقدير حالة المريض، ومدى حاجته إلى رخصة الإفطار، فإن الحكم هنا يكون متروكاً لذوي الاختصاص، ويقصد بذلك الطبيب المسلم الثقة الذي يرجع إليه مريضه لاتخاذ القرار بشأن إمكانية صيامه، مع إجراء التعديلات اللازمة لذلك في مواعيد وجرعات الأدوية، أو إعطائه رخصة الإفطار.
وهنا لا بد لنا من إلقاء الضوء على طبيعة تأثير الصيام في عدد من أكثر الأمراض شيوعاً، ونقدم بعض النصائح والتوصيات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.