الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:31 م بتوقيت الدوحة

تغريدة

صيفنا في تركيا أحلى

صيفنا في تركيا أحلى
صيفنا في تركيا أحلى
لنفترض أن مجنوناً غنياً اشترى كمية هائلة من الذهب ونثرها مثل الغبار على التراب هل سيغير هذا من حقيقة أن هذا المعدن ذهب وأنه يختلف عن الغبار في تكوينه وثمنه؟ لا طبعاً.
ولكن ربما يعطي هذا المجنون الإيحاء أن هذا الشيء ليس ذهباً أصلياً وربما يشارك خبراء الذهب في التعتيم على هذه الحقيقة لأنهم سيقومون بجمعه في الليل عند ذهاب الناس.
هذا بالفعل ما يحدث في حرب العملة التركية، حيث اشترت بعض الدول التي أثارها النمو الكبير للمارد التركي الليرة بكميات كبيرة واستحوذت على مجموعات بنكية هي الأكبر في البلاد.
ومهما نزل سعر العملة فهذا هبوط مؤقت لا ينفي أهمية النقلة التي نجح فيها الحزب الحاكم في الاقتصاد التركي الذي أصبح يعتمد على الصناعات والتصدير والسياحة والمشاريع الغذائية واللوجستية.
ما سر التهافت الكبير للإعلاميين في دول الحصار وبالتحديد الإمارات للهجوم على تركيا والسياحة فيها والتقليل من قوة الاقتصاد التركي، هذه الهجمة المسعورة لم تأت من فراغ.
ولم تكن هذه هي الهجمة الأولى فالهجوم الإعلامي من هذه الدول على السياحة التركية لم يتوقف، وفي المقابل نرى تواجداً كثيفاً للسياح من الإمارات والسعودية في تجاهل تام لهذا العويل.
السياحة في تركيا هذا الصيف فرصة جيدة فهبوط الليرة يتيح للسائح الاستمتاع بأفضل الفنادق والمطاعم والأماكن الترفيهية بأقل الأسعار، حيث تركز المدن التركية على السياحة الراقية وتحوي بعضاً من أجمل وأفخم فنادق العالم.
بالإضافة إلى أن دعم هذه الدولة وقيادتها التي طالما وقفت مع قضايا المسلمين وساندت الشعوب العربية في كثير من محنها ومشاكلها وأنا أستغرب حقيقة من دعم بعض الأنظمة العربية للحركات الشعوبية القومية المتطرفة.
فهذه الحركات ومنتسبوها يكرهون أي شيء يتعلق باللغة العربية، وعندما تسوروا السلطة حتى الأذان لم يسلم منهم فغيروه إلى اللغة التركية التي غيروها هي الأخرى إلى اللاتينية.

تغريدة: قضاء فصل الصيف في تركيا له عدة منافع لا تقتصر على استمتاع السائح بل تتعدى ذلك إلى دعم الاقتصاد التركي فهي دولة وقفت وساندت قضايا الشعوب العربية والمسلمة ومن واجبنا دعمها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.