الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
07:32 م بتوقيت الدوحة

عبدالله بن حمد العذبة لـ «الاتجاه المعاكس»:

الالتفاف الشعبي أفشل محاولات أبوظبي لإخضاع قطر «فيديو»

العرب- محمود مختار

الأربعاء، 30 مايو 2018
الالتفاف الشعبي أفشل محاولات أبوظبي لإخضاع قطر «فيديو»
الالتفاف الشعبي أفشل محاولات أبوظبي لإخضاع قطر «فيديو»
قال الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة رئيس تحرير «العرب»، مدير عام المركز القطري للصحافة: إن مشاريع قطر التنموية مستمرة، رغم مرور عام من الحصار الجائر، وإنها لم تتأثر، ولا استضافتها كذلك لمونديال العرب 2022 بكل ما حدث، لافتاً إلى أن النظام في قطر لم يسقط خلال 48 ساعة وقتها كما أشاعوا.

وأضاف خلال لقائه أمس في برنامج «الاتجاه المعاكس» عبر قناة «الجزيرة»، أن الحصار الغاشم بدأ في شهر رمضان المبارك، وأن الجميع يتذكر التدافع الذي حدث على المتاجر، وتصوير قنوات سكاي نيوز عربية، وأبوظبي، ووسائل إعلام أخرى، أن هناك أشبه ما يكون بثورة جياع في قطر، بعد أن تم فرض الحصار الجوي والبحري والبري عليها بقصد تثوير الناس.

وأكد العذبة أن كل هذه المحاولات فشلت، مثلما فشلت خطط التدخل العسكري، حسبما أعلن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، عندما كان في واشنطن، وكان سبباً في إحراج الرئيس الأميركي ترمب الذي أعطى الضوء الأخضر لحصار قطر في قمة الرياض، التي أسموها قمة العزم، والتي اتضح بعدها أنها قمة عزم وحزم «تويتر»، لا أكثر ولا أقل.

ونوّه رئيس التحرير بأن السعودية أصبحت «ريموت كنترول» في يد ولي عهد إمارة أبوظبي، يتصرف فيها كيف يشاء، وأنه كان يعتقد أنه سوف يُخضع دولة قطر، لكنه فشل في نهاية الأمر، وهذا ما أثبته الالتفاف الشعبي والمجتمعي حول أمير البلاد المفدى، وأوضح أن كثيراً من الأحرار والإعلاميين العرب لم يتركوا قطر أثناء الحصار، وكانت لهم مواقف مشرّفة.

ولفت رئيس التحرير إلى أن ولي عهد إمارة أبوظبي لم يستطع ترك الخلاف التاريخي مع دولة قطر في معركة «خنور»، التي أخذ فيها القطريون ثأرهم من قطّاع الطرق والسارقين، الذين جاءوا إلى الدوحة وقتلوا بعض القطريين، مضيفاً أن التاريخ صندوق أسلحة يجب أن يتعامل معه شخص حكيم، لأنه يمكن أن يقتل به، أو أن يكون مدمّراً.

وقال «العذبة»: «إن إمارة دبي هي الشريان الذي يتغذى منه الاقتصاد الإيراني»، متسائلاً: هل تفرض أميركا عقوبات حالياً على دبي بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران؟ وتمنع أيضاً بنوكها من غسيل الأموال لصالح شركات الحرس الثوري الكائنة في دبي، لافتاً إلى أنه لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.